الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر 2020

الاسلام والكرونا

الأربعاء 15 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مضى اربعة اشهر على انتشار فايروس كرونا الذي ارق مضاجع العالم وجعله يعلن حالة الاستنفار القصوى لمواجهة الخطر القادم بسرعه فانهمك الباحثون والعلماء في ابحاثهم وتجاربهم لايجاد دواء او لقاح لهذا الفايروس الخطير فكل يوم تقريبا نسمع عشرات الاخبار عن تجارب حدثت ومازالت تحدث في هذا السياق فتلك امريكا التي ارادت احتكار العلاج الالماني المفترض لشعبها فقط وهذه المانيا التي رفضت العرض الامريكي وتلك فرنسا التي اقتربت من اكتشاف علاج هي الاخرى وهناك عجوز الاستعمار المملكة البريطانية ايضا والعديد من دول العالم من شرقه لغربه وشماله وجنوبه في سباق محموم لانقاذ العالم من هذا الوباء
وفي خضم هذا الصراع بين الموت والحياة وبين ان اكون او لا اكون يجلس معشر الاعراب والمسلمين في مقاعد المتفرجين والغير مصدقين لوجود الوباء اصلا فتلك تركيا التي قال اردوغان ان الوباء لن يصيبها لان العرق التركي يمتلك مناعة ضد المرض ومالبثت حتى اصبحت الان بؤرة للوباء مما ادخل الدولة التركية في صدمة وذاك العراق الذي ضحك فيه معممون الدعارة اصحاب العمائم السوداء القذرة على بسطاء واغبياء الشعب العراقي واقنعوهم ان من يزور قبر موسى ابن جعفر الملقب بالكاظم في بغداد سيشفى من المرض ولن يمسه سوء وذاك منغولي العراق مقتدى الصدر الذي ضرب بصحة العراقيين عرض الحائط عندما امر خرافه وحميره بالقيام بزيارة مليونية لقبر الكاظم في بغداد فعادوا وهم يحملون الفايروس ليصيبوا الالاف من مواطنيهم وهناك الكثير من الامثلة على هذا الموضوع
فرق ابحاث وعلماء وكل من له صلة بالطب والادوية انكب للبحث عن علاج لهذا الفيروس مع صمت واضح لكل ماهو عربي واسلامي مع العلم ان الدول العربية في مجملها تمتلك كل شي تقريبا فان طلبت الاموال فالاموال موجوده دون تعب ودون جهد فهي تخرج من الارض كبترول ولن يفعل العربي والمسلم شيئا سوى تصديرها بسفن المشترين واستلام الاموال ومع ذلك ورغم كل السنوات الماضية من البيع ومن ملايين براميل النفط لن تجد في كل تلك الدول مستشفى واحد يستحق ان يطلق عليه مستشفى ولا مؤسسة صحية او تعليمية او تربوية نستطيع الاعتماد عليها لماذا ياترى هل هذا بسبب الحكام ام بسببنا نحن
في الواقع ومن وجه نظري انا على الاقل المشكلة هي مشكلة الدين الذي نتدين به لان هذا الدين لايعطي للحياة معنى فهو يصف الحياة بانها مكان اختبار وان الانسان اتى اليها ليعبد فقط وينتظر اختبارات الاله وان حاول ان يجد حلا لمشاكله او مصائب الدنيا سيصفه دعاة الخرافة بانه يرفض القضاء والقدر لذلك عندما تتحاور مع مسلم حول وباء الكرونا وانه يجب ان يجلس في المنزل حتى لايصاب بالعدوى او ينقلها لغيره لكان جوابه ان كل شي مقدر ومكتوب وقل لن يصيبنا …..اذا فالمشكله هي ان الدين يدفع اتباعه الى اهمال الحياة والتفكير فقط في الاخرة وكيفية الوصول الها واقول هنا وابصم بالعشرة انه لولا الاختراعات الغربية في كل المجالات ولو فرضنا ان الكوكب البائس لايعيش فيه غير العرب والمسلمون لوجدتهم الى الان يستخدمون الحمار والبغل ويمسحون مؤخراتهم بالحجارة
الكل في دول العالم تقريبا حاول ويحاول تقديم المساعدة بشتى الطرق وكان المشاهير في الصف الاول في تقديم الدعم للمستشفيات والموسسات الصحية بل وحتى مافيات روسيا وايطاليا قد دعمت حكوماتها في مواجهة هذا الظرف الاستثنائي والعرب اين العرب اين المشاهير المسلمين من شيوخ من مطربين من امراء من سياسيين حسنا لاتتعب نفسك لن تجد احدا فالكل قد بلع لسانه ونام فوق امواله كما الدجاجة التي ترقد على البيض بل تعدا الامر الى اكثر من ذلك دعني اشرح لك …..
هنا في المانيا تنتشر العديد من المحلات العربية التي تبيع المواد الغذائية للعرب وفي المدينة ايضا بالطبع الكثير من الاسواق الالمانية لكن مالفرق في هذه الازمة بينهما في المحلات العربية تجد البائع العربي قد رفع السعر اضعافا بسبب الكرونا لانه يريد استغلال الامر لمصلحته وجني اكبر قدر من المال فهو لايستطيع مخالفة ماتربى عليه ببلده وحسب تعليمات دينه اما الالماني فان اسعاره لم تزد سنتا واحدا ….المسلم هنا يعمل دون معرفة السلطات ولايريد دفع الضرائب لماذا حتى يستمر باخذ المساعدات من الدوله دون وجه حق المسلم يقول ان الدجاج الذي يباع في الاسواق الالمانية حرام لانه غير مذبوح على الطريقة البدوية القريشية ويفضل ان يشتري الدجاج واللحوم من المحل العربي او التركي وهي من نفس المصدر اي المسلخ الذي تاتي منه اللحوم في المتاجر الالمانية ولكن التركي او العربي المسلم يخزنها اشهرا طويله حتى تفقد صلاحيتها ثم يعود ويبيعها فهو لايرمي التالف كما يفعل الالماني وكل هذا وغالبية المستهلكين العرب يعرفون بهذه الحقائق ولكن مع ذلك يصرون على شرائها هل تعلمون لماذا لسبب غريب الا وهو …..ان المسلم يريد شخصا يتحمل الذنب المفترض عنه فهو يقول باللهجة العامية حطها برقبتو انا مادخلني …..
اذا المشكله مشكلة دين وثقافة وذئاب من الحكام اتت وهي تعرف ماذا يريد القطيع فالقطيع يريد مسجدا يصلي به وقبرا يزوره وشيخا يغسل دماغه واربع نساء يفرغ فيهن طاقته الجنسية وجيوش من المومسات ليشعر بفحولته وابناء وبنات لزيادة عدد امة الاسلام لتصبح عالة على هذا الكوكب البائس ….دمتم بخير.




الكلمات المفتاحية
الاسلام الكرونا مضاجع العالم

الانتقال السريع

النشرة البريدية