الاثنين 01 حزيران/يونيو 2020

حتى لا تأخذك العزّة بالاثم

الأربعاء 08 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

السيد رئيس الجمهورية المحترم / السلام عليكم ورحمة الله
قراركم بتكليف السيد عدنان الزرفي لتشكيل الحكومة , لم يكن قرارا سليما قط , لا من الناحية الدستورية ولا من الناحية السياسية , والحديث بهذا الأمر لم يعد منتجا .. فبعد الإجماع الشيعي على اختيار صديقك مصطفى الكاظي , أصبحت الكرة الآن في ملعبكم بسحب المرسوم الجمهوري الخاص بتكليف السيد عدنان الزرفي , انسجاما مع مع قرار القضاء العراقي ببطلان القرار التفسيري للمحكمة الاتحادية العليا , وكذلك انسجاما مع الإجماع الشيعي باختيار السيد مصطفى الكاظمي الذي تكنون له كلّ الاحترام والتقدير .. وكما سحبتم المرسوم الجمهوري الخاص بتعيين القاضي محمد رجب الكبيسي بناء على قرار القضاء العراقي ببطلان هذا التعيين .. أنتم الآن مطالبين بسحب المرسوم الجمهوري الخاص بتكليف عدنان الزرفي تجنبا للتداعيات التي قد يترّتب عليها تقديم تنازلات للمكلّف الخطأ السيد عدنان الزرفي ..

يوم أمس انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي خبر مفبرك يقول أنّ رئيس الجمهورية وبناء على بطلان قرار المحكمة الاتحادية الخاص بالسماح لرئيس الجمهورية حصر اختيار رئيس الوزراء , فقد قرّر الرئيس بطلان المرسوم الجمهوري الخاص بتكليف السيد عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة .. فخامة الرئيس أنا شخصيا ادعوك لتبّني ما جاء في هذا الخبر المفبرك وإصدار مرسوم جمهوري بسحب تكليف السيد عدنان الزرفي , وأن لا تأخذك العزّة بالأثم .. فالشجاع من يقول اخطأت ويتراجع عن خطأه حتى وإن كان رئيس الجمهورية , وبالتالي جلّ من لا يخطأ .. فليس الشجاع من يستمر على الخطأ وهو يعلم أنّه خطأ .. سمعت أحدهم يقول أنّ الرئيس سيرقص فرحا لاختيار صديقه الكاظمي , وأنا اشاطره الرأي .. فالحلم الذي كنت تتمّناه قد أصبح الآن واقعا , وها هم من رفضوا الكاظمي بالأمس قد جاؤوا إليك بإرادتهم .. البلد يمرّ بأصعب الظروف وأقساها .. دع الأول يرحل ودع الثاني يمر …




الكلمات المفتاحية
الاثم العزة رئيس الجمهورية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.