الاثنين 01 حزيران/يونيو 2020

من لا انصاف له لا شهامة له

الأحد 05 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

( كذلك نسلكه في قلوب المجرمين ) صدق الله العظيم
١- نعم فإن فاقد الشيء لا يعطيه فكيف ان نضع ثقتنا في فاقد الدين والقيم حيث ساد الظلم وحل الظلام الذي حجب مظاهر الفرسان الشجعان وسلط فيه الغرباء قوارض الجحور على حرية الانسان .
٢- فلا سبيل للعيش الكريم على ارض الرافدين قبل زوال الهوام آكلي السحت الحرام وارزاق الناس بجشع لا مثيل له من قبل في الأنام حيث غاب عنهم حسام الحق ورقابة قد تخلت عنهم الغيره والاقدام .
٣- ووضعوا صور الاحذيه على المناضد ليتباهوا بها بدلا عن المزاهر والريحان وليس للارض البور من عطاء الزرع والطعام وخاصة ان كانت ملك الاصنام والمشاهير زمن الزيف والطغيان !
٤- نعم فما ذكره الشيخ ( ص ) قبل عدة ايام على الفضائيات موضحا تفاصيل فساد وانحدار ممارسات مديرية التقاعد العامه بالتفنن بسرقة ارزاق عوائل المتقاعدين بالقيام خلاف القانون والمنطق والاختصاص بقطع ١٥٠٠ دينار شهريا من المتقاعدين كضمان صحي لشركة وهميه عائدة للنصاب ( ميشيل شباط ) ويدعي انه مدعوم من آل علاوي … وسارع محمد توفيق علاوي بتكذيب الخبر وذكر ان هذا النصاب وشركته الوهميه راجع وزارة الاتصالات لعقد صفقه لاستيراد متطلبات الوزاره عندما كنت اشغلها وقد تم طرده عندما وردنا معلومه عنه انه نصاب دولي رغم ادعائه انه مدعوم من آل علاوي كذبا وادعى انه مدعوما وشريكا للحكومه العميقه زمن حكومة نوري .
٥- فما هو دور مسؤولي الرقابه الحكوميه عن اعداد شركات النصب واللهف الوهميه التي عملت على هدم اقتصاد البلد بمساعدة ومحاصصة بعض رموز الحكومه العميقه وماذا ابقوا للبلد ليعجزوا اليوم من الصمود تجاه ( فايروس كورونا ) عند فرض منع التجول على ابناء الشعب الفقراء دون طعام وشراب وهو ما امنته افقر الشعوب لابنائها اليوم .
٦- فما كان شأن الاجهزة المعلوماتية عن هذا الفلتان والذي لم يظهر على مسرح الاحداث الجسام ام ان جهلهم بالمهمة وغفلتهم أفقدتهم الرد أم بثمن على حساب الامانة وظلم النفوس المارقة.
٧- وبعد نشر الممارسات الخطيرة وانكشافها كالنهار ما جرى أي مسؤول أو تحقيق هادف ولا إدانة الجهات الادارية في كل المستويات وقد ينال اللوم الجهات الشعبية التي كشفت لعبة الشيطان! دون المسؤول.
٨- واليوم مضى أربعة على نهاية شهر اذار (٢٠٢٠) فكيف تنشر مصادر ادارة مصرف الرافدين على الفضائيات لمراجعة المتقاعدين المدنيين والعسكريين لاستلام راتب شهر نيسان الذي لم يحل بعد …. فماذا وراء هذا الادعاء إلا لحرمانهم من رواتب شهر اذار علنا … فما هو رد فعل الاشباح أم ان حصتهم محفوظة … ليتم الصمت !
٩- واللعبة السمجة المكشوفة عند فرض سياق واستلام لكل شهرين تستلم نهايتها ولما اعادوا نظام الدفع نهاية شهر ٢٠١٩ حزيران لم يدفعوا رواتبي الشهرين المنصرمين بل راتب واحد لشهر حزيران وتم خمط رواتب شهر مايس ظلما فكم كانت الصفقة وكيف ومع من تقاسموها؟ وعلى الفضائيات عندما سألوا رئيس اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري فكان رده ضحكة ساخرة ليس الا.
١٠- وعند دخول داعش المحافظات الغربية وسيطرتها على بعض البنوك فيها لم تدفع مديرية التقاعد الشهري مايس وحزيران عام (٢٠١٤) ولحد اليوم بحجة واهية عدم مساعدة الظروف آنذاك ولم تدفع رواتب المظلومين بعد زوالها! والى يومنا هذا.
١١- ولا أحد يدري ماذا يعدون من مشاريع استباحية مستقبلا طالما أمنوا حساب المسؤولين ونسوا الله ولابد ان (كورونا) لعنة لهم ولكنها عمت وكان الله في العون بالتغيير!




الكلمات المفتاحية
انصاف حرية الانسان شهامة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.