الاثنين 25 أيار/مايو 2020

كيفَ سقينا الفولاذ الظامىء لدم شبيبة تشرين العبيط المُهراق في العراق

السبت 04 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

سَقَى اللهُ أيَّامَ الشَّبيبَةِ الغَضِّ عَصرَا * يُرَدَّدُ مَا مَرَّ الأصِيلُ وَمَا مَرَّا.

تلَبَّس آتلیه Atelier، لامة الحرب دريئة Parapet Body armor، كما مَرَّ ابان ولاية الدّاعية «نوري المالكيّ» في “صولَة الفُرسان”؛

ذهبتْ بالمَذاهِبِ * في لبوس المُطالِبِ
لبسُها هاشميُّها * مرأى جاءٍ وذاهبِ
عقر داري صحبتها * ذات يوم التصاحُبِ
تتوارى بجُبَّةِ * لاعبٍ بالكواعِبِ!.

مُستلزمات مُواجهة “القناصين وكورونا”، بمُناسبة بيان الناطق باسم وزارة الخارجيّة «أحمد الصّحاف»: “هولندا تتبرّع بمبلغ 2$ مليون دولار للعراق لدعم جُهُود مُكافحة فيروس كورونا”).

نظير «نوري الأوَّل والثاني في العراق»؛ رئيس وزراء روسيا وقائد مجلس الدّوما الثالث، بين عامي 1906- 1911م Pyotr Stolypin، واجه الجّماعات الثوريّة ونفذ الإصلاحات الزّراعية البارزة لاحتواء ثورة الفلّاحين بطبقة صغار مُلّاك الاقتصاد المُوجَّه. في أيلول 1911م، سافر إلى كييف عاصمة أوكرانيا الحاليّة، رغم تحذيرات الشَّرَطَة بمُؤامرة وشيكة لاغتياله. سافر بلا حرّاس رافضًا ارتداء صدرة ضدّ الرّصاص Stolypin، حضر عرض دار اُوبرا كييف بحضور القيصر وابنتيه الكبيرتين أولجا وتاتيانا، اُصيب Stolypin، بطلقتين؛ في ذراعه وصدره، أطلقهما Dmitri Bogrov (يُدعى في الأصل Mordekhai Gershkovich)، يهوديّ يساريّ راديكاليّ عميل مُحتمل للشرطة السّريّة الرّوسيّة. نهض Stolypin، بوهنٍ مِن مقعده، وخلع قفازيه وفكّ أزرار سترته، كاشفًا عن صُدْرِيّة غارقة في الدّم. هبط في مقعده وصرخ قائلاً: “إنني سعيد لموتي من أجل القيصر” قبل أن يومئ إلى القيصر الذي كان يجلس في الصّندوق الملكي بالتراجع ليحمي نفسه. ظل القيصر نيقولا في مكانه، وفي إشارة اُخرى باركه Stolypin، بعلامة الصَّليب. وركع القيصر المفجوع في صباح اليوم التالي بجانب سرير Stolypin، بالمستشفى وردد كلمات “سامحني!”. تُوفي Stolypin، بعد أربعة أيّام. واُعدم القاتل بعد 10أيّام؛ وتم إيقاف التحقيق القضائي بأمر القيصر نيقولا الثاني. أدَّى ذلك إلى إثارة أقاويل تشكك بأن اليساريين ليسوا مَن خطّط للاغتيال، بل الملكيون المُحافظون الّذين تخوَّفوا مِن إصلاحات Stolypin، وتأثيره على القيصر. دُفن Stolypin، في دَير Lavra في كييف، واُقيم له تمثال أزاله البلاشفة وأعاده الإتحاد الرّوسي.

كيفَ سقينا الفولاذ ؟ How the Steel Was Tempered، رواية الصّراع البلشفيّ- النازيّ الغازيّ، خلال حصار Siege of Leningrad Saint Petersburg، ثيمتُها المُثل العُليا، ثمن الإحن والتضحيات لأجل العدل الجَّمعي، للكاتب الاُوكراني Nikolai Ostrovsky (1904 -1936م)، تحت تسلّط الدّكتاتور غير الرَّفيق «ستالين» (خطأ البَدء والنظريات تُخطئ، بل سقطةٌ)، بطلها Pavel Korchagin، في قلب موسكو مُتحف Ostrovsky، على قاعدة نُصبه نقش “تعلّمْ الحياة حتى لو أضحت حياتك لا تُطاق” تُرجمت الرّواية إلى 52 لُغة حول العالَم. تحوَّلت إلى فيلم.

‫حامل بريد في السفارة المصرية افشل محاولة انقلابية لاسقاط صدام؟كيف,ومتى؟ تلك الايام مع د.حميد عبدالله‬‎ – YouTube
في هذه الحلقة من برنامج تلك الايام يستعرض الدكتور حميد عبدالله وثائق المخابرات العراقية …
www.youtube.com




الكلمات المفتاحية
العبيط العراق المهراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.