الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

نافذة الحنين

الأربعاء 01 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في هذا الوقت المتضخم بالأنباء السوداوية…
حين تحول العالم فجأة إلى عالم موبوء وملوث بالأحاديث الملونه بطلاء أسود وكأن الأرض تنفض عنها سكانها….
حين أصبحنا نستيقظ متسمرين عند شاشات التلفاز ونحن نرى العالم وكأنه في مزادات الأرقام…..
كنت أتسلل إليك هربا” من هذا الضجيج…
التصق بصوتك بنبرتك المنفردة وكأنني أحجب بها صوت المذياع وهو يسرد غزوات كوفيد المتمدد…
أقلب صورك وكأنني أغوص في تفاصيل وجهك حتى يخيل إلي إنني عددت شعيرات رمشك…..
سيدي لربما الحنين يأخذني إليك كلما أحسست بتضائل الفرح من حولي…..
حنيني إليك يبقيني معتكفه تحت عبائتك وكأنك مرسى أمان من خوف بات ينخر في عظام عالمي….
سيدي كلما فاضت رائحة الرحيل تتلبسني رائحة ذكرياتك وضحكاتك وكأنني أختبئ في دفئك…

نافذة الحنين….




الكلمات المفتاحية
الأرض صوت المذياع نافذة الحنين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.