الجمعة 14 آب/أغسطس 2020

السيد مقتدى الصدر وثمن الإيقاظ

الاثنين 30 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يقول الدكتور علي شريعتي سألت صديقي: لِم لا يصيح ديكُكُم؟ فقال: اشتكى مِنه الجيران، لأنه يوقظهم من نومهم في الصباح فذبحناه!! ففهمت أن كُلَّ من يوقِظ الناس سيُقطع رأسُه!!
لعل هذا الكلام قريبا جدا مما يقوم به السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) فكل ما يلاقيه من ردود افعال سببها الرئيس هو انه يحرص على ايقاظ الناس فهو يريد ايقاظ الغرب من سباتهم وارتكابهم المعاصي ويريد ان يوقظ الناس في مجتمعنا من نومتهم ومن غفلتهم ويريد ايقاظ ساستنا وكبرائنا الى ضرورة الانتباه من الغفلة والعودة الى جادة الصواب ويريد ايقاظ المؤسسة الدينية الى ضرورة الاهتمام بالمصالح العامة وكما يقول شهيدنا الطاهر (رض) “سوف تفضل مصالحها الخاصة على المصالح العامة ولا تدرك او لا تحاول ان تدرك ان هناك مصالح عامة يجب التضحية لها والتطبيق لأحكامها” .




الكلمات المفتاحية
الإيقاظ السيد مقتدى الصدر

الانتقال السريع

النشرة البريدية