الأحد 07 حزيران/يونيو 2020

كورونا تقول ثلاثة يستحقون العيش

الأحد 29 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

المجموعة الطبية

العلماء

القوى الامنية
ونحن نعيش وباء كورونا ألذي باغت ألمعمورة بأسرها ، وما سببه إزهاق أرواح بالجملة ، لا يفرق بين صغير ولا كبير ولا بين عالم ولا جاهل ، نستتر منه ونتعايش معه في ظروف تبدو قاسية يمر بها البلد ، نحتمي في البيت ونلتزم بالأوامر ألصحية وألامنية ،وأصبحنا دون سابق إنذار مجبرين على ألعزلة ، نعاني من التوتر وألخوف من زائر لا يكترث من ما يحدث وبما يجري ، ألضيق والفراغ وألوقت أجبرنا على القراءة وألكتابة التي هجرتها عدت إليها مجبرا ومشاهدة المسلسلات القديمة وسوالف الفيسبوك هي من أضلتنا وحمتنا من ضياع أكثر .
قدرت ألعمل ألجماعي لدرء الخطر في ظل فقر الرعاية الصحية وألتعليم (نقص في المعدات ، إمكانية ألمختبرات ، الموار ألبشرية) في ظل دولة الفساد ونهب المال العام يصبح لزاما علينا ، الوقاية ، التقيد بإرشادات الصحة العامة ، وألحجر ألطوعي ، اذا ما علمنا إن دول غربية كبيرة الإمكانيات الصحية والمالية وألثقافية ومعها الصين وكوريا ألجنوبية عاجزة عن إيقاف موت الآلاف بهذا ألمرض ألخطير ، فما تفعله دولة عدت فاشلة لمواطنيها ، في ظل تراجع أسعار ألنفط والتوقف عن ألعمل ، وألموازنة تئن من ضياع ألثروة في مشاريع وهمية ولصوصية ،ورواتب خيالية للرئاسات الثلاث كان تقلل من حجم الاضرارومعالجة وضع المواطن المتردي .
أليوم ندفع ثمن دكتاتورية ألحروب غاليا مع منهج الفساد المبرمج والمتوالي اللائي لازمانا فترة عقودة عدة ، تزامنت مع انتشار وباء الكورونا ، زاده حراجة من تشبث بالغيبيات ، ويكثر الحديث عن ما تفعله السماء إستجابة لقطاع كبير من محدودي الوعي !! بعضهم يواجه الفايروس بشعار مناويء يسيء الى مقام رموز دينية كبيرة ، عملا بتفاهات وتجهيل ودجل من يوصلها اليهم !! ورغم الحروب التي عايشناها وألظروف ألقاسية التي مرت بنا كانت الحياة عادية حين وقتها ، خلافا للوقت ألحالي.
هل يعقل في عصر النور وألفضاء والإنجازات ألطبية والعلمية ألباهرة نرى قافلة البعران وألخيل والسيوف في زيارة لأحد المراقد المقدسة متحدية ألقانون وحقوق ألآخرين ، وجكليته كما يدعي ( حميد ألمهاجر ) تكفي ألآلاف للشفاء من الوباء ، وجوه باكية مع الناس وضاحكة عليهم .
هل يعلم الجهلة ومن يقودهم من أن ألعادات ألسيئة ستنطفأ إذا أبدينا التضامن والاستعداد لمواجهة فيروسات الجهل والمرض ، أم ستطفوا محلها أخرى اشد جهلا بفضل من واجه من خرج مطالبا بحقه بالعنف والقتل وألخرافة وركب ألموجة .
العلم والمعرفة درسنا الذي خرجنا به من فايروس كورونا بتعقيم الفكر من الخرافة أشد مضاء من تعقيم ألايادي ، وأخرى مستنبطة إجتماعية وسياسية وإقتصادية ستغير وجه وشكل ألعالم .
المجد وألإحترام ألكبير لمن يقارع الوباء ( ألاطباء ومساعديهم ) الذين هم في الصفوف ألأولى، ولمن يسهر لخدمة ألبشرية ( ألعلماء ) لإيجاد ألدواء ألمضاد ، ومن يحافظ على ألامن وألنظام ( قوى ألامن ) ، والتقديرألعالي لجهد التكافل الاجتماعي من الوجوه النبيلة ، ألمرجعية وأوتادها في المساعدة ، في تخفيف الحمل على ألفقراء في هذا الظرف ألصعب ألتي تمر به البشرية جمعاء.




الكلمات المفتاحية
العلماء العيش القوى الامنية المجموعة الطبية كورونا يستحقون

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.