الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

ترامب.. وكورونا.. والصلاة..!

الأحد 29 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

“أنا أشهد قداسا عظيما ورائعا أداه القسيس جينتيزين فرانكلين. شكرا لك!”
هذا ما كتبه الرئيس الامريكي في يوم الصلاة الوطني، الذي دعى له…
وانقدح في ذهني ان اناقش قضايا، تخص اسباب ذلك، وكيف يتحرك فيروس كورونا،، ولماذا،، اولا من الناحية المادية..
ويمكن القول ان توجه رئيس دولة مادية نحو الصلاة، بسبب التالي.
اولا. قد يكون، تماشيا، مع الاتجاه النفسي الحالي لشعبه، او تحسسا للذوق الشعبي الحالي.
واعتقد ان الشعب الامريكي، فيه اتجاه التدين التقليدي، وقد ارتفع المستوى النوعي الديني، هذه الأيام، في أمريكا، وبقية العالم
ثانيا. او ربما بسبب خوفه من كرونا..
ثالثا. او بسبب شعوره بالعجز في مواجهة الازمة، فلجا بشكل نفسي، نحو الغيب او الميتافيزيقيا..
واعتقد ان الرئيس، سوف يكون ضحية من ضحايا كورونا في الايام القادمة، وهذا الاستنتاج، يستند على قراءة مادية واحصائية اولا…
اقصد، من خلال متابعة حركة الوباء، يتضح انه يستهدف، الاكثر رخاءا…. كيف؟؟
اولا. مثلا، لو لاحظنا انتشار المرض في ايطاليا، فقد استهدف شمالها، المترف، والمتعالي على جنوبها…!
ثانيا، استهدف المرض، اصحاب الوجاهة والقداسة، في قم والنجف وغيرها… وفي بريطانيا، هذا الاستهداف اوضح..
ثالثا. ان الوباء ينتشر في البلدان، الاكثر نظافة، وذات الانظمة الصحية العالية،، مثل سويسرا،، وهي بلاد النظام والنظافة والرقي المادي.. وهي حاليا، الاعلى في احتضان الوباء، بلحاظ قلة سكانها..
رابعا، ملاحظات اخرى اتركها لفطنة القارىء اللبيبب..
واجمالا يمكن القول، ان الوباء يستهدف، المتعالين، والذين يشعرون بالعظمة والقداسة..
ويبدو، اخلاقيا، ان الارض تتطهر من رموز التكبر والتعالي والعنصرية،،
واعتقد ان الرئيس ترامب، تميز بالتالي.
اولا. هو صاحب منهج عنصري، وقائم بذاته، ويمثل واجهة الراسمال المتكبر..
ثانيا. لماذا ترامب وليس بوش؟
ويمكن الجواب كالتالي.
اذا قارنا ترامب مع بوش،، فان بوش، لم يكن له منهج ذاتي، شخصي، بل استلم الرئاسة بسبب مقدمات من والده،،
بينما ترامب، له منهج خاص، عقائدي، اكثر من كونه سياسي، عبر عن منذ الثمانينات.. وهو طفرة في الادارة الأمريكية، نسبيا، خاصة في نظرته العنصرية، وقضايا العالم، والشرق، وفلسطين، والقدس.
ثالثا. لماذا ترامب وليس اوباما؟
اعتقد، حسب فهمي، ان منهج ترامب هو نقيض منهج اوباما..
اي ان ترامب، يعبر، بصراحة، عن الهدف والحلم الامريكي الامبريالي.
منهج الضربة النووية لمن يعصي اوامر امريكا العظمى… وحرق الارض الفيتنامية المتمردة.. وهكذا.
وزبدة الكلام، اولا..
ان فايروس كورونا، استنادا على طبيعة حركته وانتشاره، يستهدف الماديين، المتكبرين، البعيدين عن التواضع والقيم الاخلاقية..
وثانيا…
يمكن القول ان ترامب هو احد اهداف كورونا الدسم، لذلك، قريبا، سوف يغادر الرئيس البرية.. وللحديث بقية..




الكلمات المفتاحية
الصلاة ترامب كورونا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.