الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

كورونا ..جرح مضاف لتعاستنا الابدية

الخميس 26 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

رغم الالام والجراح والنزف المستمر في عراقنا الاشم وتضحيات وصبر الشباب المنتفض الذي قدم الشهداء والمعاقين والنازفين كل يوم في ساحات الوغى والتحرير …ورغم استمرار التسويف والمماطلة وعدم تحقيق شيء يذكر للمطالب الحقة للمتظاهرين …واستمرار مماطلة البرلمان والكتل المتحكمة بزمام الامر في وطن مبتلى بولاءات وذيول واتباع جل همها ارضاء اسيادها على حساب الوطن وكرامته…دخل الينا عنوة زائر رهيب ليقضي على ماتبقى من امال التغيير لنبدأ صراعات اخرى مع فايروس شرس مدمر لايرحم الفقراء وهم الاغلبية فينا في وطن مستباح .. بعدما سرقت خيرات البلاد والعباد من لصوص السلطة المحترفين واساليبهم الشيطانية في النصب والاستحواذ والهيمنة ..وبعد ان افرغت الميزانيات جميعها وافرغت المشافي من محتوياتها ولم نعد نملك مشفى يحمل ابسط المواصفات حيث لا دواء ولا مستلزمات ولا اسرة ولا بنايات صحية …فاصبحنا بفضل حكامنا البلاء وجاءنا معهم الوباء …فلم نعد ننتظر سوى رحمة السماء..
نحن شباب التغيير …مطلبنا وطن…
سننتصر رغم المحن…
سينجلي كورونا القاتل الاغم..
.سنرفع هام الوطن….ويندحر كل طماع اشر.
..سنعتلي ويندحر كل ذيل مستتر.
سنخبر الاجيال عن بطولة…
عن شباب قاتلوا كل رعونة..
واجهوا …موتا واحزابا وتنكيلا بصبر واناة و سكينة
زرعوا في كل ارض من بلادي واحة للحب ونبراس بطولة
ايها الماضون صبرا…فالبشارات ازفت
وغد الاحرار اشرق
والشهيد الحي فينا سوف ينهض
فيا وطني المبتلى بأدعياء السياسة ودهاقنة اللصوصية والتبعية ستخرج من محنتك العصية قويا صلبا وستكون الوطن الذي حلمنا به دائما وسينجلي الهم الساكن فينا وسنعود بك وتعود بنا باذنه تعالى ياوطن الانبياء والاوصياء والصحابة الاجلاء والشهداء ..ياوطنا طالما كنت اناشيدا وزغاريدا ولحنا للبطولات والامجاد .




الكلمات المفتاحية
تعاستنا الابدية كورونا

الانتقال السريع

النشرة البريدية