الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2020

لأنك ابعد من انوفهم .. !

الأحد 22 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

القيادة النوعية وعلى مستوى يمثل قيادة محور مثل محور المقاومة التي انت رائدٌ فيها يا نصر ” الله ” ابو هادي لن تكون إلا استثنائي عند كل من عرف تلك المهمة العظيمة التي تحملها ليس على مستوى لبنان وقيادة حزبُ الله فقط ، بل على صعيد ما وضع على مكتبك المكتظ بالأوراق التي تنتظر منك لمحة بصيرة تمنحها إذن بإتباع تكليفها وفي أي واد امن لها ان تسلك لتؤدي مسؤوليتها الشرعية التي بحاجة إلى رؤية واجتهاد ومعرفة ونفس تتعالى عن طبيعتها البشرية التي يمتلكها سوقة الناس ممن جل فعلهم نظرية الفعل وردة الفعل قبل أن توضع على طاولة البحث .

قيادة تتقترب من حياة المتصدين للمرجعية التي بالوصف تمنح بعد شوط طويل تدرسا وتدريس إجازة وأذن الإفتاء في معضلات المؤمنين وما يدور من معقد في حياتهم الشائكة ، قيادة تمتعت بصبر استراتيجي جعل منها فوق رابية ينظر للجميع من على شاهق يرى تفاصيل قاماتهم وما يلبسون ليوزع النظرات وفق حسابات لا يستطع أن يراها من هو مع الجمهور في أقصى المسرح لتقتصر عيونه على جزء قد لا يحكي له تمام الحقيقة ويجنبه الالتباس !

نعذرهم من ضاقوا بك ذرعا وانت بلا اخفاقة ترد للبعض رجاء طالما حلم به ليقول ما يخالف به ليعرف في شجاعته مُطلقاً سيل عبارات قد لا تفسير لها غير اشهدوا لي عند الأمير اني صوبت كلامي نحو الأمير !




الكلمات المفتاحية
انوفهم محور المقاومة

الانتقال السريع

النشرة البريدية