الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

غيبته – يد الجبروت

الاثنين 16 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

15 /3/2020
كانت تنظر اليَّ …نظرتها شزراء…وتمتمت بصوت أشبه ما يكون فحيح الافاعي …نصيبكم من الدنيا حسرات …وأضافت بعد حين…..
ليس لكم سوى النصب!!!
لم اجب كلماتها …ولم اجابه نظرتها …فقد وجهت وجهي نحو السماء …ومددت يدي لخالقي.
……………………………..
قالت وهي تنظر الى السماء …لقد وعدته والوعد حق ودين …بعد لحظات اطرقت الى الارض وتمتمت …قدري قادني الى الهاوية اذ كلفني من الأمر ما لا أطيق…انا ما اردت يوما ان اخون عهدي او اغير خطتي لمواجهة الصعاب ..يدي التي تمسكت بيده بقوة الارادة وقعت عهد الاخلاص …لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
كنت استمع اليها وانا واثق بأنها صادقة فيما تقول لكني اجهل اسباب تخليها عمن كان يوما عنوان حياتها اذ جمعهما رباط مقدس وكلمة الله تعالى في بيت الزوجية الذي نال اعجاب المقربين والاباعد لما تمييز من الايثار والتضحية وتفانيهما في جعله دافئا بعواطف المحبة الصادقة .
وتساءلت مع نفسي …ما لذي حدث…ربما حدثت امور لم يكن لي علم بها.
لذا واجهتها بسؤالي الذي لم تكن تتوقعه وهو
هل تخليتما عن بعض…؟
-ماذا ….!!! تخليت عنه …؟
هل يمكن للبحر ان يتخلى عن ملحه او مائه …؟
اذن ما معنى قولك انك تخليت عنه وانزلقت الى الهاوية…؟
اي هاوية اكبر من استسلامي للقدر الظالم الذي حرمني اياه اذ غيبته عني يد الجبروت والظلم …..؟
هالني ما تفوهت به …وعادت بي ذكرتي الى سنوات رفقتي اياه فما علمت له ارتباط بأية جهة سياسية او منظمة فكيف حدث الامر.
عدت للسؤال
ما لذي حدث…؟
بدورها تساءلت ….كيف لم تعلم الامر …هل قطع الزمن تواصلكما وصداقتكما…؟
لا…لتاريخ هذه اللحظة هو صديقي الغالي الذي اعتز بصداقته لكني شغلت بأمور الدراسة في الخارج ولم اتمكن من التواصل معه
غامت عيناها وارتجفت يدها وهي تسحب دفتر صغير وضعته بيدي وتمتمت قائلة في هذه الاوراق تفاصيل حوادث الامر الجلل الذي زلزل حياتي.
للموضوع بقية ستكتب لاحقا




الكلمات المفتاحية
الافاعي غيبته يد الجبروت

الانتقال السريع

النشرة البريدية