السبت 26 أيلول/سبتمبر 2020

فساد السياسين اخطر من فايروس كرونا

الأحد 08 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كل هذا التضخيم الاعلامي واخذ الحيطة والحذر والمخاوف التي ابدتها الحكومة من انتشار مرض الكيرونا القاتل لم نجد لها وقاية ومعالجة بقدر ما اصاب الناس من الهلع والحذر والتشتيت الفكري والجري وراء كل ماهو يصب في ابعاد الخطر , مجرد ان الاجهزة الطبية وخلية الازمة بدأت تغلق المؤسسات التعليمية وترشد الناس على عدم الاختلاط والتجمع في الاماكن العامة وغسل اليدين وعدم التصافح والتقبيل دون توفر اجهزة وعلاجات وقائية ربما تقلل من الاصابة بهذا المرض مع ان العالم اليوم بدأ يشك في تطور فايروس كرونا نتيجة تحذير امريكا الى الدول الغنية وهي تغزو الاقتصاد العالمي وهذا ماكشفه الرئيس ترامب قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع أن يختفى فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 900 شخص في أبريل بسبب الطقس الحار، وفقا لتقرير نشره موقع بيزنس انسايدر.وأكمل ترامب موجها حديثه للصحفيين فى البيت الأبيض، بحسب ما نشرته شبكة سى إن إن، أن الفيروس عادةً ما سينتهي في أبريل”، مضيفًا “الحرارة عمومًا تقتل هذا النوع من الفيروسات”. هذه التوقعات مبنية على نفاذ الامر والحصول على النتائج بعد ان اخذ يغزوا بشكل واضح كل العالم وخصوصا ما كانت امريكا تود ان تحذره من عدم المنافسة والوقوف امامها , ومايخصنا في العراق نحن نعيش ازمة ثقة بين المواطن والسياسي الفاسد منذ اكثر من عقد ونصف تسببت لنا هذه الازمات بقتال طائفي وهدر بالاموال العامة وانعدام الخدمات وهذا اكثر ما يشل فيها حركة المواطن العراقي من ذلك الفايروس, أن الاصابة بفايروس كرونا جاء نتيجة طبيعية لايستطيع المواطن ان يتخلص من الوباء وهو ابتلاء وليس له القدرة والارادة في التحكم والتخلص منه كون المرض والفايروس جاء بحكم الله عليه لهذا يعيش المواطن تحت رحمة الله ولن يكون المرض هو فساد خلقي او عار يلحق به ,انما الصحة والمرض والنعمة والغنى والفقر هي مسببات يرسلها الله حيث ماشاء وهو اعلم واحكم ومع ان الانسان يطمح للمقاومة ولم يثنيه عن ارادته والثقة بالنفس بأن يستخدم كافة الطرق العلاجية للشفاء مهما كلف الامر , اما الوباء الثاني الذي يذهب اليه الانسان ببصيرته وكامل عقله هو الفساد الاخلاقي والانحطاط والشماته والتشفي وسوء الادب وهو يسرق المواطنين ويتحايل عليهم لكسب ودهم هذا الوباء يصيب الضمير وينسيك كل الاخلاق والدين والاعراف الاجتماعية النبيلة لتكون جسد انسان بقلب منزوع الرحمة وعقل شيطان هدفه الاول الحصول على المال بطرق غير شرعية والعبث بمقدرات الشعب وهذا الفساد الذي يمارسه بعض السياسين العراقيين في مجلس النواب وادارة الدولة من قبل الاحزاب جميعا شكل مرض مستمر للعراق واصاب افراد الشعب من الاحباط والفقر وانعدام الحياة الكريمة اسوة ببقية شعوب الارض , وكان للدور الكبير في تعطيل مسيرة العراق وسرقة المال والنفط العراقي وتعطيل كل المشاريع وتأخير تشكيل الحكومات هما الحزبيين الكرديين وهم يفرضون اجنداتهم الخاصة متناسين انهم جزء من العراق وقد ظهرت نوايا الاحزاب الحاكمة في المنطقة الشمالية في كل ازمة يمر بها العراق هم المستفيدين ليحصوا على منجازات ومساومات قبل التصويت او التعديل او الاشتراك في عمل الحكومة لتمارس دورها الطبيعي , السياسين الفاسدين في العراق لم يحصد منهم شعب العراق الا الدمار والتشتت والتهجير ومغادرة البلد ولايختلف الامر ان في بلدي العراق فقدت ابسط مقاومات العيش بكرامة الى حيث الجحيم وتصدير الازمات في كل وقت واغلب مايصيب الناس من امراض هي معظمها التفكير والقهر وفقدان المستقبل لثمرة ابنائهم فينعكس ذلك على اجسادهم فيصابون بامراض كثيرة , اما هذا الذعر وحجم التهويل الاعلامي والاخبار المستمرة والمنتشرة في انحاء العالم لم يثن ِ المواطن العراقي من ممارسة حياته بشكلها الطبيعي ولم يتخذ اي اجراء وقائي من هذا المرض سوى الدعاء المتوارث (اني اريد امانا يبن فاطمة مستمسكا بيدي من طارق الزمن ) ليكتب ويعلق داخل البيت مع شراء الحرمل وهو نبات عشبي معمر لتعطير البيت من كل فساد ورذيلة وهذه عادة يستخدمها العراقيبن في كل مناسبة , لقد وجدت الدراسات المختبرية ان بذور الحرمل قد يكون لها تأثير ضد العديد من أنواع البكتيريا بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبية، السالمونيلا، بروتييوس (Proteus)، العصيات (Bacillus)، وكذلك ضد فيروس نقص المناعة البشرية والسلالات الفطرية بالاضافة الى ذلك أظهرت العديد من الدراسات المختلفة انه مضاد للفطريات ومبيد للحشرات وذلك بسبب القلويدات المشتقة من بذوره. تم استخدامه على نطاق واسع كعامل مضاد للفطريات والالتهابات الفطرية واستخدم كعلاج مضاد للجراثيم. واليوم العراقيين يستخدمونه للوقاية من فايروس كرونا وقبلها لم ينجح بل فشل عدة مرات في محاربة شياطين السياسة وفسادها .




الكلمات المفتاحية
فايروس كرونا فساد السياسين

الانتقال السريع

النشرة البريدية