الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

الصين والباكستان صدرتا لنا كرونا والجراد.. سنصدر لهما مقتدى الصدر

السبت 29 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اذا كانت الشراكة مبنيه على مبدا الخير والشر وعلى الحلوة والمرة وعقد الشراكة على الربح والخسارة فعلى اي طرف ان يقبل من الطرف الاخر ما يصدر منه وعلاقة العراق مع الصين تكاد تكون الاكبر على مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدان وقيمة ما تصدره لنا غطى على السوق العراقية بشكل واضح حتى وصل تصديرها لنا للوباء (كورونا) ولحقت بها الباكستان لتصدر لنا الجراد وتركيا القطط والاردن للشوك (العاكووول) ليكون العراق مكب للنفايات والفايروسات والجراثيم ,ومن باب رد الدين والمعاملة بالمثل قررنا تصدير اكبر فايروس للفساد ووباء الطائفية والاقتتال وجرثومة الفتنة والفوضى سنصدر لهم (وباء مقتدى الصدر) الذي فتك بالشعب العراقي ولم يجد له احد علاج وباء مقتدى انتشر في نواحي الوطن وسمم عقول وقلوب الكثير وباء مقتدى انتقل خطره على دول الجوار من دون ان يجدوا له علاج , وعلى هذا الاساس نقول لكل العالم ومنهم الصين والباكستان التي صدرتا لنا كرونا والجراد خذوا وباء مقتدى عربون تعاون بيننا فمن غير المقبول ان نقبل بضاعتكم ولا تقبلوا بضاعتنا التي اثبتت الوقائع مقدار خطرها وتاثيرها على المجتمعات , فاليوم كل وسائل الاعلام تردد اسم الصبن الذي اقترن بكورونا فنحن نتقدم بتسجيل وباء مقتدى ليكون مادة الاعلام العالمي عسى ولعل ان يجدوا له علاج ويستنفروا جهودهم للتخلص منه , ونقول للعالم اجمع وباء مقتدى لن تجدوا له علاج غير الطمر الصحي ونحن عاجزون عن طمره بسبب عدد المصابين منه في العراق حيث كل يوم نجد المصابين بوباء مقتدى يزدادون عدة وعدد !! لذا نناشد منظمة الصحة العالمية تعميم خطر وباء مقتدى الصدر على جميع المؤسسات والدوائر والمناطق لايجاد العلاج اللازم للتخلص منه فلم تعد لنا وسيلة للتخلص منه سوى القوة الدولية لتاخذه وتخلصنا منه والصين الاوفر حظا في هذا المجال , ونعلن استعدادنا الكامل لجمع وتشخيص كل مصاب بوباء مقتدى الصدر لوضعه في الحجر الصحي وتحديد محل اقامته ومنعه من التنقل والتجول حتى نستطيع تطهير العراق من وباء مقتدى الصدر.




الكلمات المفتاحية
الصين والباكستان مقتدى الصدر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.