الخميس 02 نيسان/أبريل 2020

مع هاشم العقابي

الخميس 27 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كثيرا ما اشاهد الكثير ممن ينشرون بعض الصور او التعليقات عن (هاشم العقابي) وحقيقة انا لا اعرف الرجل شخصيا وليس لدي الوقت الكافي لمتابعة الفيديوهات التي ينشرها على وسائل التواصل تحت عنوان (مع هاشم العقابي) ولكن في هذه المرة دفعني الفضول للمتابعة فشاهدت الحلقة التي عنوانها (يا عراقيين لامقام لكم بوجود مقتدى)ولاحظت انه كثير الافتراءات والاتهامات على التيار الصدري بأنهم لا يحسنون الرد عليه وانا هنا ادعي انني من ابناء التيار الصدري المجاهد واحببت ان اعلق على المقطع فأقول :
عنوان كهذا يثير الفتنة والنعرات ولا يليق بشخص يدعي انه من دعاة المدنية والحرية فحتى لو كنت مؤمنا بالعنوان فالمفروض ان تراعي ما يمر به البلد .
استغرب من شخص يدعي الثقافة والحرية يكرر ولأكثر من مرة الفاظ (الماخر, والسبتتنك , ترسية , كواويد ) وخصوصا اننا في العراق نصف من يستخدم هكذا الفاظ بوصف ليس من الادب ذكره هنا .
اتهامك للسيد مقتدى الصدر او التيار بصورة عامة بقتل المتظاهرين وخصوصا ممن ذكرت يحتاج الى دليل وما حدث في ساحة الصدريين ما زال في طور التحقيق فلا يمكن استباق النتائج بل لا تليق بشخص مثقف .
قولك بأن الصدريين يقومون بالتجاوز عليك بالتعليقات ثم تصف ان ذلك من اخلاقهم فهو من غريب القول لأنه يحق لك توجيه الاتهام للصدريين اذا كنت تعرف الشخص الذي قام بالتعليق واما الحكم اعتمادا على اسماء في مواقع التواصل لا يليق بك .
اعتراضك على قول السيد انه اب للعراقيين وفي نفس الوقت يتكلم جنابك بلسان العراقيين بأنهم يتمنون الموت والمرض للتيار وقيادته .
ظهورك بمنزل المحاسب للمرجعية الدينية لا يمكن قبوله بأي حال من الاحوال خصوصا اتهامك لها بأنها (دمرت المذهب) .
العصبية وحالة الغضب التي لاحظتها في المقطع سواء كانت حقيقية او تمثيل فكل لذلك لا يلقيك بشخص يدعي الثقافة والحرية .
تكلمت في بداية المقطع عن لغة الجسد وهنا انا ارشدك الى البحث عن معنى كثرة حركات الايادي وبدون مبرر ماذا تعني للشخص المتكلم .
قولك بأن فايروس كورونا وظهوره في النجف يقف ورائه السيد مقتدى الصدر من الامور التي تجعل المتابع لجنابك يقف الف مرة قبل اعطاء الرأي بما تطرح من افكار .
في نهاية المقطع فقدت اعصابك وخرجت عن اصول اللياقة وكل ذلك بسبب طاعة ابناء التيار للسيد مقتدى الصدر وتفانيهم في حبهم للسيد وحقيقة لا ادري اين المشكلة في ذلك .
اخيرا اتمنى ان تطلع على هذه النقاط وفي قرارة نفسي اعتبر انني اصغر شخص في التيار الصدري الذي يتهمه جنابك باتهامات ما انزل الله بها من سلطان .




الكلمات المفتاحية
الوقت الكافي هاشم العقابي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.