الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

طرق الوقاية من مستشفيات العراق

الأربعاء 26 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ما هو متعارف عليه بلغة الارقام ان القطاع الصحي في العراق يقبع في قاع سلم الترتيب بالنسبة لبقية دول العالم اذا ما وجهنا الانظار الى حجم التطور الذي منيت به هذه الدول على مدى سنين طوال .

لا اعلم دقة هذه المعلومة او من اين جاءت بها وسائل الاعلام او الوكالات الاخبارية وعلى اي ملفات استندت ولكن كلي يقين بان هذه المعلومات خاطئة وبنسبة كبيرة جدا فتعامل الاطباء مع المرضى في العراق داخل المستشفيات يفوق التصور ولا يمكن ان للعقل ان يتخيله الى اذا كان مدرجا ضمن نتاج خيال محض اذ ان المريض الذي يعاني من اي الم لن يجد صعوبة في التخلص منه لانه قبل ذلك سيكون قد فارق الحياة .

وفق تصوري البسيط ان وسائل الاعلام العالمية وكل بيناتها التي وضعت العراق في مؤخرة الدول المتطورة صحيا لم تستند على اي شي يذكر عندما اطلقت هذه الاحصائية ، فهي لم تزر مستشفيات العراق ولم تطلع على واقعها لانها (غير موجودة اصلا) .

الاحصائيات التي تقول ان العراق يعاني في قطاعه الصحي غير صحيحة ابدا فمنذ العام الفين وثلاثة الى غاية الان لم يشهد هذا القطاع اي اهمال حكومي ولا شيوع للفساد ولا سوء ادارة مما انعكس بالايجاب على اغلب المستشفيات التي تنعم بالنظافة والخدمات التي تقدم للمريض لا سيما ابرزها تهيئة سيارات النقل الى المقبرة .




الكلمات المفتاحية
طرق الوقاية مستشفيات العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية