الاثنين 30 آذار/مارس 2020

تذكره لفرسان الانتفاضه والاجيال

الأحد 23 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

١- يمر العراق منذ عقدين بظرف فراغ وانحدار خلقته ارادة الاعداء من عجم ومحتلين واحزاب طائفيه مارقه وعصابات واحزاب عنصريه غادره فخربوا العمار ووسائل الانتاج وحضاره متميزه وأسالوا دماء الشباب الناهض بمليشيات عميله فاقت قسوة وغدر الصهاينه ضد الشعب الفلسطيني حيث انهم اخوان الصهاينه واحبابهم .
٢- كل هذا الانحدار وقع على الشعب العراقي الجريح الذي تميز بالثراء والعطاء والتطور والرخاء خلال القرن الماضي وغدا يطلب الصدقات بعد ان كان يعطيها للشعوب الفقيره بسخاء.
٣- وهكذا تسببت الاحزاب العنصريه المارقه مثل عصابات مسعور السرطاني وعصابات ومليشيات المغولي الايراني هادي الغادري ومليشيات حزب البلوى ( الدعوه ) ومليشيات الشاذ تيس الخزعبلي وعصابات القبعات الزرق الصدريه بأراقة دماء المئات من الشباب المنتفض على الفساد بعشرات ألالوف من الجرحى والمعوقين دون حساب لحد اليوم علما انهم قد ثبت تعاونهم مع داعش وتزويدهم بالسلاح .
٤- تخريب الاقتصاد والزراعه والصناعه الخاصه والعامه ومصادرة موارد المنافذ الحدوديه والمطارات لحساب عصاباتهم والهيمنه العائليه دون ابناء الشعب بكافة مكوناته لحساب السفله واللصوص ومستخفين الضعفاء .
٥- الاستئثار بسرقة النفط من مليشيات الاحزاب عبر الأنابيب والناقلات الى دول الجوار واسرائيل ورصد اثمانها في بنوك الغرب لهذه الرؤوس دون الشعب العراقي وعجز تصدي الحكومه الهزيله .
٦- الاستئثار بمناصب الدوله والوزراء والنواب والمحافظين والسفراء والوظائف العليا والمدراء العامين للأميين والجهله والسفله والمزورين وابقاء ذوي المقدره والشهادات العاليه دون عمل وهجرتهم الى خارج العراق لكسب اللقمه .
٧- وعندما ينتفض الشباب يتصدون لهم بالرصاص ونسوا المصير المحتوم القريب … عندما يتم اعدام رؤوسهم بالحذاء وبذلك يتم اخذ حقوق الشهداء وتطهير العراق ممن تمادوا في الفساد والخيانة.




الكلمات المفتاحية
الاجيال فرسان الانتفاضه

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.