الثلاثاء 07 نيسان/أبريل 2020

مجاهرة

السبت 22 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يا لهذا الصقيع الذي يجتاحُ
أطرافي أني أشعرُ بالعجز أشعرُ
بالعجز

1
هناكَ بونٌ
شاسع بين من يسرجُ قنديل
وبنضوب الزيت يتحجج
انه كمن يقطعُ خيط بين العتمةوالضوء
وانا التي يقضمني الليل على مهل ُ
يجرجر أذيالهُ كُسلحفاةً وانا التي
بدأت بالصحو وكل ما تبقىٰ بيننا
خيطٌ ُمُهتريء التقطُ في العتمه
ما ُأرطب به جوفي أنا الضمأى ٰ
التي تمد يد للنبع ولا ُسبابة ّتبتل
يا لهذالزمهرير الذي يجتاحُ أوصالي
كأني بشتاء لا يرحل
2
ومن شرفة في الحلم كأني
أرآه يحثُ الخطىٰ ورائي
وآراني أجثو وسط ضباب ابيض
وكأني في حقل كرز ألتقطُ حبات
برَدسقطت من السماء يلتقطها
جزء من أكفي وليس ببعيد نهر
اونيشي يمضي سريعاو قريبا
لدرجة الحميميه أتذكر وجودك
أسهو يختلط عليَّ الامر بمتاهة اللونين
كدت اغرق يلتقطني سارً في الليل من ُحلم
3
وفي لحظة انعتاق الجسد
وقع قلبي سهواً فالتقطتهُ رخواً
وكالتي تمتلك أسرار الالهه
كالقادمه من مدن الاساطير
او من غرق سيظل هاجسي
حتى وان أردت ان اتمّهل تتوق ذاتي
ان تجدني فيه فكل هذا الجمال
كل هذا النثار من الشعر التي تعج
به اوردتي ولا اهوىٰ بحضرته الصمت
فالكلمات كامنة في راحة يدي تّسلل دون وعيي
لأوثق نص
4
اتذكر حين دسوا لي مرةً في السم
العسل نراك تجاهرين وانت الكتوم
قلت بل هو شجاعهٌ كفراشات
تخترق الشرانق
لتُعلن وانا التي نهري عذب
وما دمت لا أبحر
بنوارسي خارج السرب َلم
لا اجاهر بما يفيض به النهر
وحين تخونني العباره او في متناول يدي
اعلن ملامستها مجاراتها لتُذعن
ولانه عندي نوع من مقاومة القبح
فلا اسكب مدادي كيفما أتفق
حيث فوضى المخيله ولانه عقد
منظوم على مهل ساظل اكتب
له ما دام يراه الاخرين بعيني
ليس مجرد اثنين بل حلم من غيمة راحله
او طفل نِزق
شاعره من العراق




الكلمات المفتاحية
الزيت يتحجج مجاهرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.