الخميس 09 نيسان/أبريل 2020

الشباب بين الحقوق والواجبات

الجمعة 21 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من أهم الأمور التي تهتم أن تكون عليها المجتمعات كصفة طاغية عليها، هي أن تكون مجتمعات شابه، وذلك لأنهم الطاقة والحيوية والتجديد، ولعلمهم أن تطوير البلدان والمجتمعات ومواكبتهم لدول الكبرى لا يتم ألا عن طريق الشباب، لأنهم الأكثر قابلية على التكيف واستقبال المتغيرات والعلوم الجديدة.

لذلك تعمل هذه البلدان على توفير للشباب كل الأجواء التي تساعدهم على بناء أنفسهم وشخصياتهم البناء الصحيح, الذي يمكنهم من أن يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم ومؤثرين في عملية بناء وتطوير بلدانهم, وإعطائهم الفرصة من اجل أن يثبتوا إمكانياتهم وقدراتهم وانه بمقدورهم النجاح, وإعطائهم المساحة الكافية للعمل وتطبيق رؤيتهم التي تتطابق مع الوقت الحاضر والتطور الحاصل به, وعدم وضع العراقيل أمام حصولهم على استحقاقهم لأنهم سوف ينجحون, ويثبتون فشل من كان قبلهم لأنه لم يواكب التطور, وان عملية أعتاء الفرصة يقوم بها الأسرة, المجتمع, والمؤسسات الحكومية, ومن أهم واجباتنا اتجاه الشباب هو التوجيه والنصح والإرشاد لهم لكي لا يقعوا في أخطاء تكون سبب في ندمهم مستقبلا.

ما على الشباب التفات له هو اختصار الزمن في بناء شخصياتهم من خلال الاطلاع على خبرات الاخرين وتجنبهم الكثير من الصعاب في طريقهم للنجاح، وتستمر ما كسب من وقت في مزيد من تطوير الذات للتميز

ان هذا التطور ومواكبة الحداثة يحقق عظيم الاثر في المجتمع إذا ما كان موافق للمجتمع وما به من قيم ومبادئ

على الشباب استغلال فترة الشباب وما تتميز به من قوة ذهنية وعضلية وطاقة وحماس من اجل صنع دواتهم، وصنع أمور كبيرة تجعل الآخرين يشيرون لهم بالبنان، وعدم الركون إلى الكسل، بل يجب عليهم تجهيز أنفسهم بكل الأمور التي تمكنهم من أثبات جدارتهم عندما تتاح لهم الفرصة.




الكلمات المفتاحية
الحقوق والواجبات الشباب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.