الخميس 09 نيسان/أبريل 2020

الجولة الثانية من الدبلوماسية الكوردستانية….قراءة سريعة…

الأربعاء 19 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ابدٲ مقالي المتواضع بمقولة طالما رددها البعض وهي:- علی طاولة المفاوضات يخسر الكورد كلما كسبوه في ساحات المعارك ….ولاشك كان الامر يتعلق باختلاف موازين القوی وعدم اعطاء الاهتمام الكافي بالقضية الكوردية من قبل المجتمع الدولي وتحديدا مراكز القرار العالمية…….الا ان الامر اختلف سيما في الجزء الجنوبي من كوردستان وبالاخص بعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق اذ اخذت القضية الكوردية بعدا آخر حيث سنحت الفرصة امام القادة الكورد في اقليم كوردستان لايصال قصة الحق الكوردي المشروع الی الرٲي العام العالمي وتم فتح قنوات دبلوماسية مع العديد من الدول وقد سطع نجم السيد نيجيرفان البارزاني رئيس الاقليم الحالي في سماء الدبلوماسية خاصة بعد احداث 16 اكتوبر عام 2017 اذ بدٲ بجولة دبلوماسية مكثفة مع مختلف الاطراف والقوی داخليا وخارجيا بهدف الحفاظ علی بقاء الكورد رقما صعبا في المعادلة الدولية انهی تلك الجولة الطويلة من مهمته الشاقة والناجحة بلقاء القمة مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب في منتدی دافوس مؤخرا……وقبل عدة ايام قاد دولة رئيس الوزراء السيد مسرور البارزاني جولة ثانية من الدبلوماسية الكوردستانية وذلك اثناء مشاركة سيادته في مؤتمر منشن اذ اجتمع مع العديد من ساسة الدول واصحاب القرار عالميا واقليميا موضحا للجميع التزام كوردستان بحلحلة جميع المشاكل العالقة مع بغداد وفقا لبنود الدستور ومبدٲ الشراكة في صنع القرار وبذلك بات الجميع علی علم بٲن الكورد يستندون الی مواد الدستور في مطالبتهم بحقوقهم المشروعة وهو ما يجعل الآخرون ملزمين بالوقوف مع مطاليب الكورد العادلة وكذلك حقوق بقية المكونات العراقية …لا شك ان جهات عديدة ستضع الحواجز في طريق نجاح الكورد لكن مراعاة المصالح الكوردستانية العليا من قبل جميع القوی والاحزاب الكوردية ووحدة الموقف في دعم واسناد حكومة وبرلمان كوردستان في تطبيق مهامها التنفيذية والتشريعية وخلق علاقات صحية وسليمة مبنية علی المصلحة المشتركة مع مختلف الدول وضمن الاطر الدستورية كفيل باجتياز جميع الحواجز والعراقيل وايصال سفينة كوردستان الی بر الامان…..




الكلمات المفتاحية
الدبلوماسية الكوردستانية قراءة سريعة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.