الخميس 28 أيار/مايو 2020

مقتدى وماجناه ابوه محمد الصدر المنكوب من قذع وهجاء

الاثنين 17 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم : (يخرج الخبيث من الطيب) من هذه الاية الكريمة نستقي معاني عظيمة تجعلنا نؤمن عن وعي وعقل وليس ضلال او غي وهي تنطيبق الى حد ما على فعل مقتدى تجاه والده محمد الصدر حيث لا يوجد اي تقارب او تطابق بينهما لا في المسلك ولا في الهدف وحتى حتى المقارنه وعلى هذا الاساس نريد إيصال رسالة لكل من يتبع وينهل من نهج محمد الصدر العالم العارف والمجاهد المغوار الذي سجل اسمه في سفر التاريخ حتى اصبح عنوان كبير تتذكره الاجيال بكل فخر وعز , لكن اليوم مقتدى يطيح بكل ما بناه واسسمه محمد الصدر وبات مصدر سب وشتم وتهجم على محمد الصدر الذي خالف اباه بكل ما اوصى !! بل اتخذ مقتدى منهج مغاير تماما نسف فيه منهج محمد الصدر عندما تقرب ممن ابتعد عنهم اباه وتواطى مع كل من حاربهم اباه وتعاون مع كل من قاطعهم اباه , والادهى من كل ذلك ما زال يمارس اكبر عملية خداع وتضليل للهمج الرعاع من اتباعه الحمقى الذين لا يميزون بين مقتدى ومحمد الصدر ويدعون انهم عقائديون!! فكيف تتبعون من لا علم له وقد ارتمى باحضان إيران خلاف من فعله محمد الصدر الذي لم يخضع او يساوم على احقيته في الولاية والوطنية , اليوم مقتدى اسس لنفسه امبراطورية باسم (السيد الوالد حبيبي) يامر وينهى يقتل ويعتدي يسلب وينهب ويبتز ويسرق دون رادع ويدعي انتسابه لال الصدر يحرم ويحلل ويهدر دم على مزاجه تحت تهمة (خيانة ال الصدر) حتى جعل ذلك ذنب عظيم وكان به الاولى ان يتقيد ويحافظ على منهج محمد الصدر بدل ان يتعرض لصدر كل يووم للسب والقذع والهجاء والطعن!! محمد الصدر اليوم بسبب مقتدى اصبح غير مرغوب به وغير مرحب به واصبحت صورة الصدر باب للاجرام والارهاب والسحل والقتل والتهجير والخطف والانتهاك بعد ان استبدل مقتدى كل الصور الجميلة والبهية عن محمد الصدر وحولها الة مشاهد بشعه ومؤلمة ومرعبة وبائسة , ونقولها عن كل ثقة وقناعة ان محمد الصدر اليوم منكوب بافعال مقتدى الذي يسير بالتنظيم الصدري نحو الهاوية والنهاية المهلكة.




الكلمات المفتاحية
قذع وهجاء مقتدى وماجناه

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.