الجمعة 14 آب/أغسطس 2020

مقتدى حرامي العراق في قبضة الزيادية الثائرة

الأحد 16 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كشفت لنا التظاهرات الشعبية في العراق حقائق كثيرة وصادمه كانت غائبة او مغيبه عن الاعم الاغلب من شعبنا العراقي حتى ان المنخدعين بالرموز والشعارات الفارغة هم المعنيين دون غيرهم بتصحيح مواقفهم وإعادة النظر بقراراتهم , فكلما تمضي الايام والاشهر تتاكد قرائتنا للاحداث وتكشف لنا الوطني من العميل والنظيف من الكسيف بالادلة والبراهين الدامغة التي لا تقبل الرد او الطعن , وهاهي الصحفية المبدعة رنا عبد الحليم صميدع …. تكشف لنا مخطط تنظيم إرهابي تخريبي وتكشف خيوط ومسميات تجسسية تابعة لتيار الذيل مقتدى بذكر اسماء قيادية مثل (سلام صالح ابو خلود) و(علي حسين السعيدي) و(سيد جليل النوري) و(كاظم العيساوي) في هذا التيار العميل للكيان الصهيوني وارتباطه بشبكة (نايف حواتمه) الفلسطيني والمدعو احمد السعيدي القيادي بالتيار الصدري الذي يتقاضى عمولات مالية لقاء خدمة الموساد الاسرائيلي وهذا ما صرحت به الصحفية رنا في الفيديو المرفق وتسخر من اللجان الامنية لمقتدى الصدر التي تعلم تحركات هذا التنظيم وتوفر له الدعم والرعاية بالتظاهرات في ساحة التحرير ,وامام هذه الفضيحة التجسسية المرتبطة باسرائيل تؤكد لنا صحة ما صرح به الصحفي الاسرائيلي ( مهدي مجيد) قبل مدة حيث قال لدي تسجيل صوتي بين مقتدى وجنرال اسرائيلي يؤكد على تنسيق عال بينهما وقد سلمت نسخة التسجيل للرئاسات الثلاث , لهذا جاءت تصريح لصحفية رنا ليعزز ما قاله الصحفي مهدي مجيد ومن يرغب بالاطلاع سيجد ذلك على صفحة مجيد في تويتر . وامام العميل المزدوج مقتدى الذي يشكل حلقة وصل بين إيران واسرائيل من اجل تامين مصالحة في المنطقة !!, وعلى هذا الاساس يعمل مقتدى بكل حرية من دون ملاحقة قضائية على جرائمة بحق الشعب العراقي وكل ما يصدر من اتهام وتهجم على المتظاهرين بالانتقاص من وطنيتهم ولصق تهمة العمالة بوصفهم ( شباب السفارات) انما هي حملة تضليل وتشويه لابعاد الشبهة عن مقتدى الذيل المزدوج وعلى جهاز المخابرات الوطني العراقي ان ياخذ دوره تجاه ما يفعله مقتدى من بالتخابر مع دولة معادية وليست اجنبية فقط ونتذكر جيدا كيف حاكمت مصر الرئيس السابق محمد مرسي على تهمة التخابر مع (قطر) واليوم مقتدى يتخابر مع اسرائيل وايران ضد المصالح القومية للعراق وملف هذا التخابر ارسلته لكم الصحفية رنا عبد الحليم صميدع نتمنى الاهتمام بواجبكم الوطني .

نرفق لكم رابط الفيديو




الكلمات المفتاحية
قبضة الزيادية الثائرة مقتدى حرامي العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية