الخميس 09 نيسان/أبريل 2020

إلى .. رموز سلطة ( الأغلبية المسحوقة ) !

الأحد 16 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الظلم لايدوم ولكم في السابقين عبرة !
جئتم بادعاء انكم شيعة اضطهدكم النظام الظالم وجاء بكم اللعين بريمر واستلمتم بالمحاصصة البغيضة أعلى المناصب – بعد ضياع وتشرد في المنافي – ووعدتم بالكثير باعلى السقوف الوردية لرفع الظلم والحيف عن الملايين الذي انهكتها السجون والحروب وسنين الحصار وآلاف الضحايا في المقابر الجماعية .. وسمعنا منكم الكثير من الوعود بالرخاء وإقامة العدل في توزيع ثروات العراق .. وصدقنا المرجعية العليا حين عرفتنا بكم لانكم كنتم نكرات بالنسبة لنا ولم نسمع بكم من قبل وخرجنا متحدين الإرهاب للتصويت على الدستور واول انتخابات برلمانية ولمجالس المحافظات .. ومرت السنين عجاف ولم نر منكم غير مشاريع وهمية وسلب الميزانيات السنوية في الوزارات وفي مجالس المحافظات .. فلا بنى تحتية ولا كهرباء ولا مستشفيات ولا تعبيد شوارع ولا مدارس غير مدارس طينية بائسة ولا ماء صالح للشرب وقبل ذلك تفكيك مصانع التصنيع وبيعها للخارج وايقاف مصانع وزارة الصناعة وإهمال الزراعة وبلا خدمة بلدية وتموينية بائسة .. وانشاء الميليشيات والاستحواذ على إيرادات النفط وبيعه خارج سلطة المركز و السكوت عن إيراد المنافذ الحدودية في الشمال من قبل ساسة الكرد وتقاسم الغنائم في أرصفة الموانئ وبقية المنافذ وفي المطارات ( مطار النجف انموذجا) و مزاد العملة لجماعة شيعة السلطة ولا ننسى اللجان الاقتصادية في الوازارات وبيع النفط من تحت الطاولة لتمويل الكيانات الحاكمة .. والمحافظات الاكثر فسادا من الوزارات !
بعد ضياع أكثر من ألف مليار دولار من إيرادات النفط بعبث الفاسدين الخونة والعملاء ، وبعد هذا السرد السريع للبعض من مساوئ السلطة ذات الأغلبية في البرلمان والحكومة ، نسأل إلى أين انتم ذاهبون – يااغلبية – بمصير هذه الملايين المستلبة والتي طفح بشبابها الكيل واليأس وخرجت بصدور عارية لتقول لكم لا للفساد وبانكم منظومة غير صالحة للقيادة ويجب أن تغادرون وتتيحون الفرصة لرجال مخلصين للعراق ونزيهي النفوس والأيادي .. فهل أنتم استوعبتم الدرس وان لا بد من مغادرة وجوه الفساد للسلطة ؟! يبدو أنكم لم تصدقوا ذلك وباقين وان ذهب العراق الى المجهول ! واعلموا أن وحشيتكم في قمع الثورة لا نتيجة لكم من ورائها وسوف تندمون ولات حين مناص !
حسن احمد




الكلمات المفتاحية
الأغلبية المسحوقة رموز سلطة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.