السبت 29 شباط/فبراير 2020

كلماتٌ ساخنة بنكهةٍ عسكرية !

السبت 15 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مهما يكون موقف البعض بالضد من الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية , و مهما تباينت درجاتُ مواقف البعض الآخر المعاكسة , وكيفما كانت طريقة تحرير وصياغة الأخبار لقناتي ” العربية والعربية الحدث ” وبعض الفضائيات الخليجية تجاه الأحداث الجارية في سوريا , فأنّه يحزُّ في النفس < كجماهيرٍ عربية ذات مشاعرٍ قومية > أن نشاهد سقوط او اسقاط طائرتين مروحيتين سورية من قبل الجيش التركي المتوغل في الأراضي السورية , ومع شماته اعلامية من تلكُنَّ القنوات الخليجية واعادتها وتكرارها لفيديو اسقاط تلكما المروحيتين الشهيدتين , وكأنها طائرتين صهيونيتين .!

المتابع او المتتبّع للمناوشات العسكرية بين القوات التركية والجيش السوري ومشاركة محدودة من سلاح الجو الروسي , فيتعرّض المتابع لحالةٍ من الدهشة النسبية ” اثناء ” حالات التأمّل ” لعدم استخدام ايّ من الأطراف المتنازعة لصواريخ ارض – ارض القصيرة والمتوسطة المدى وبكثافة وخصوصاً من الجانب السوري ” مهما تكن حسابات قيادته العسكري ” مع وجود علامة استفهامٍ مجسّمة ومدبّبة على الموقف الروسي – حليف دمشق , والذي يتمتّع بعلاقة متميزة مع تركيا .!

مع الزخم والتغطية الإعلامية الغربية والعربية لتعرّض البحرية الأمريكية لسفينةٍ ايرانية تحمل كمياتٍ من الصواريخ المختلفة المرسلة الى الحوثيين ومصادرة الشحنة , إلاّ أنّ الأمريكان ولا اجهزة الإعلام لمْ يتطرّقوا او يشيروا عن مصير السفينة الأيرانية ولا عن طاقمها , وهل سيجري اعادتهم من حيث جاؤوا او عدَمه , انها اسئلةٌ يطرحها المتلقي عن هذا الخلل الإعلامي ومتطلبات استكمال الخبر .!




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.