الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

السيستاني قدس الله ذيله الطويل

الاثنين 10 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

السيستاني قدس الله ذيله الطويل هو صمام أمان السبتكتانك ومجاري قاذورات المليشيات والمافيات الايرانية الفارسية ويستحق ان يخلده التاريخ كأعظم شخصية سيبتكتانكية شيطانية مجرمة قذرة حققت طموحات وأحلام امبراطورية ايران الفارسية التوسعية باحتلالها العراق وإلحاقه بإيران وبتأييد كل عمائم الشر الفاسدين الذين يتخذون من النجف منابرا إعلامية طائفية لمشروعهم الطائفي التوسعي الايراني الذي يصب الزيت على النار.

لاكثر من 16 عاما من اغتيالات وتفجيرات وتهجير ودمار وفساد ومافيات ومليشيات تقتل وتخطف العراقيين ومرجعية الافعى الفارسية الرقطاء الشيطان الكبير السيستاني قدس الله ذيل الطويل يتبجحون بان الشيطان الكبير السيستاني قدس الله ذيله الطويل صمام أمان العراق.

سابقا قيل إذا لم تستحي فافعل ما تشاء والشيطان الكبير الافعى الفارسية الرقطاء السيستاني قدس الله ذيله الطويل ليس فقط لا يستحي بل هو لا يخاف من الله لانه مجرم وشيطان اخرس وهو المسؤول الاول عن العملية السياسية الفاسدة وهو من جاء بهؤلاء المجرمين من مليشيات وأحزاب فاسدة ودودكية وسلمهم البلد.

الافعى الفارسية الرقطاء الشيطان الكبير السيستاني قدس الله ذيله الطويل يستحي فقط من اسياده الإيرانيين الذين اتفقوا معه ضمن مخطط تآمري شيطاني لضم العراق وإلحاقه الى امبراطورية ايران الفارسية وهذا المخطط الفارسي الصفوي يتضمن تصفية العراقيين الوطنيين الشرفاء منذ عام 2003 ضمن اجندات وخطة خامنئية سيستانية ابليسية مليشياوية لقتل الضباط والطيارين وأساتذة الجامعات والعلماء والناشطين والإعلاميين الوطنيين لإخلاء العراق تماماً من الأصوات الشجاعة التي ترفض إلحاق العراق للإمبراطورية الفارسية التي يترأسها الولي السفيه المجرم الخامنئي.

إن لم يستيقظ العراقيون من سباتهم الطويل في تقديس الشيطان الكبير والأفعى الفارسية الرقطاء السيستاني قدس الله ذيله الطويل فسيكون حالهم مثل المضيعه ولد.

اكثر من 16 عاما وأنتم يا عراقيون تقدسون شيطانا وتعتبرونه صمام أمان وأنتم لا تتنعمون بنسبة 5 بالمئة من الأمان.

الشيطان السيستاني قدس الله ذيله الطويل يتنعم هو وابنه المجرم محمد رضا السيستاني بثروة العراق مع مليشيات وعملاء ايران وأنتم تعيشون في أقصى درجات الفقر وأبناءكم تقتلهم المليشيات الايرانية بعلم وتخطيط من الشيطان الكبير السيستاني قدس الله ذيله الطويل وعصابات الافعى المنغولية الدودكي مقتده الصطل منذ 2003 حين كان يرمى جثث أهلنا السنة خلف السدة وأنتم يا عراقيون ما زلتم تعبدون تقدسون الشيطان السيستاني حالكم حال الذين كانوا يعبدون فرعون الى ان زنا بنسائهم والحمد لله المليشيات الايرانية الوقحة زنت بنسائكم وقتلت أبنائكم وأنتم مازلتم تعبدون الشيطان الكبير السيستاني الايراني الفارسي القذر قدس الله ذيله الطويل وأدخله نار جهنم.




الكلمات المفتاحية
السيستاني ذيله الطويل

الانتقال السريع

النشرة البريدية