الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

تخلصوا من الأفعى المنغولية الفارسية

الجمعة 07 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

إن لم نتخلص من الأفعى المنغولية الفارسية مقتده الصدر وعصاباته الإجرامية لن يهدأ العراق ولن يستعيد عافيته.
مقتده الصطل وبتوجيه من ملالي الشر في ايران وبعد ان يأسوا من القضاء على الثورة التشرينية التي أعلنها الشباب العراقي للتخلص من سيطرة ونفوذ ايران الشر المهيمن على كل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والمذهبية وبعد ان عجزوا في فرض شخصية من شخصياتهم العملاء أمثال العميل محمد شياع السوداني والعميل الكاظمي والعميل المجرم العيداني والعميل المزدوج الجنسية محمد توفيق علاوي اوعزوا السافل المنغولي مقتده الصدر بمصادرة الثورة من خلال اصحاب القبعات الزرق وهم عصابات تم تجميعهم من الشوارع وغالبيتهم من المجرمين والقتله وبعضا منهم من حرس الثورة الايراني لتسخيرهم لعملاء ومرتزقة للقضاء على انتفاضة وثورة الشعب العراقي بعد ان لجأوا الى استخدام السكاكين والتواثي والمسدسات الكاتمة لقتل كل المنتفضين السلميين وتشويه معالم الثورة العراقية التي اوشكت على القضاء على مشروع الحلم الايراني الفارسي في السيطرة التامة على العراق. اصحاب القبعات الزرقاء هم الطرف الثالث الذين قتلوا العراقيين منذ بداية انطلاق الثورة وهم من اختطفوا الناشطين والناشطات وهم من كانوا ومازالوا يستخدمون الدراجات النارية كوسيلة لتنفيذ عمليات الاغتيال بكاتم الصوت.

على العراقيين الشرفاء ان يتخلصوا من الأفعى المنغولية الفارسية مقتده الصدر الذي يعمل يدا بيد مع المليشيات الايرانية لتصفية كل المنتفضين وكل الوطنيين الشرفاء وليتذكر العراقيون ان كل الناشطين الذين قتلهم الطرف الثالث هم ضحايا عصابات الأفعى المنغولية الفارسية مقتده الصطل وعصابات ومليشياته وبإيعاز مباشر وموافقة مباشرة من الأفعى الفارسية الرقطاء الشيطان الكبير صنم النجف المجرم الخبيث الفارسي الصفوي القذر السيستاني وابنه المجرم محمد رضا السيستاني ومرجعيته الفارسية الخبيثة.

على العراقيين الشرفاء ان يدركوا ان الفاسد محمد توفيق علاوي الدي فرضوا المنغولي السافل مقتده الصطل هو مخطط إيراني خبيث لسيطرة مرة ثانية على العراق بمباركة الفارسي القذر السيستاني في السر من خلال طلحة مشتركة تمت في قم بين الأفعى الفارسية المنغولية مقتده ومليشيات الولي السفيه الخامنئي بالاتفاق مع الأفعى الفارسية في النجف مهندس العملية السياسية الفاسدة السيستاني الخبيث لعنه الله في الدنيا والآخرة ولعن الله كل العملاء والمجرمين الذين جاء بهم الاحتلال منذ عام 2003 ولحد هذه اللحظة.

كل المعلومات المتوفرة تشير الى ان مقتده وقيس الخزعلي ونوري المالكي وهادي العامري ومحمد توفيق علاوي وايضاً إبراهيم الجعفري وعمار الحكيم فاقدي رجولتهم وكانوا منذ طفولتهم يمارسون الجنس مع اطفال من جنسهم اي إنهم يطالبون من الأطفال ان يمارسوا الجنس معهم والكثير من عاصر هؤلاء المجرمين أكدوا هذه المعلومة بان هؤلاء مخانيث (دودكية) ويجب على السلطة الجنائية ان تفحصهم لتتأكد من هذه المعلومة المؤكدة.




الكلمات المفتاحية
الأفعى المنغولية الفارسية القضاء

الانتقال السريع

النشرة البريدية