الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

القضية العراقية مشكلتها وحلولها

الخميس 06 شباط/فبراير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ليس هناك قضية في العالم لا يمكن معالجتها. قضية العراق إذا أراد العراقيون معالجتها فعليهم باقتلاع الداء الرئيسي وهو سبب دمار العراق لاكثر من 16 سنة وساقول لكم وبكل وضوح من هو الداء ومن هو سرطان العراق.
اولا: على العراقيين ان يقتلعوا الداء والسرطان الرئيسي وهو سبب دمارهم وانهيارهم وسبب عمليات الفساد في العراق وسبب وجود المليشيات المسيطرة على القرار السياسي وسبب القتل والخطف وهو المجرم السافل الزعطوط الأفعى مقتده الصدر عميل مليشيات ولي السفيه الخامنئي والذي كان السبب الرئيسي في تولي المجرم نوري المالكي عميل وسمسير ايران لدورتين متتاليتين والذي بسببه سقطت ثلاثة مدن عراقية وتمكن الدواعش من احتلال الموصل وتكريت والرمادي وما لحقه من دمار وموت واغتصاب للايزيديات وبسببه تم اغتيال 1700 جندي عراقي في موقعة سبايكر جريمة العصر التي تجاهلها العراقيون الشرفاء وتجاهلها شياطين النجف المتمثلين بشيطانهم وصنم عملية الفساد السياسي الشيطان الكبير السيستاني لعنه الله في الدنيا والآخرة. بدون اقتلاع هذا المجرم الزعطوط المليشياوي الأفعى السامة مقتده ومليشياته لن تنتهي لعبة الفساد ولن يستقر وضع العراق سياسيا وأمنيا واقتصاديا أبدا.

ثانيا: إقتلاع جذور الشر المتمثل بمرجعية الشيطان الكبير الأفعى الفارسية السامة علي السيستاني الفارسي الصفوي مهندس البيت الايراني الذي يدير كل العملية السياسية الفاشلة مع ابنه المجرم محمد رضا السيستاني منذ عام 2003 بعد تواطئه مع قوات الاحتلال.

بدون إقتلاع جذور الشر المتمثلة بالشيطان الكبير الأفعى الفارسية الرقطاء السامة السيستاني وإبنه وحاشيته لن تنتهي هذه اللعبة القذرة التي إرادتها إيران الشر ان تستمر والتي تصب لصالحها وإيران لن تتخلى عن العراق أبدا. إيران مستعدة ان تتخلى عن مدن كاملة في داخل حدودها الايرانية ومستعدة ان تتخلى عن اليمن وسورية ولبنان ولكنها غير مستعدة ان تتخلى عن شبر واحد من الاراضي العراقية بعد ان تمكنت من احتلال العراق بالكامل وهو حلمها التاريخي منذ زمن الخلفاء الراشدين. ايران عرفت كيف تحتل وتسيطر على العراق من خلال غباء الشيعة العراقيين الذين معظمهم ولاءه المطلق لإيران وليس للعراق ومثال على ذلك فهم يقدسون الشيطان السيستاني ويعتبرونه نبيا وإماما مقدسا ومستعدين ان يقتلوا إبنائهم ويطلقوا نسائهم من اجل هذا الشيطان الكبير الأفعى الفارسية الرقطاء وصنم النجف السيستاني القذر وحاشيته من عملاء ايران الشر.

ثالثا: تصفية البلد من كل العمائم السوداء والبيضاء الموالية لإيران وغلق الحدود مع جارة السوء والشر ايران الشر وغلق السفارة الايرانية التي وكر لمخططاتهم وعملائهم وتطهير العراق من كل عملاء ايران بأسرع وقت ممكن وخاصة عملاء إيران التي أصبحوا مكشوفين للعراقين في مواقع التواصل الاجتماعي في داخل العراق وخارجه وتشكيل لجان أمنية لمتابعة ومعرفة عملاء ايران الذين اشترتهم ايران وتعاقدت معهم في عقود مفتوحة الأجل وبرواتب مغرية.

يتضح من خلال ذلك ان من المستحيل إرجاع العراق الى عهده السابق بدون إقتلاع هاتين الأفعتين السامتين وهما الأفعى المنغولية مقتده الصدر والأفعى الفارسية الرقطاء الشيطان الكبير السيستاني فهما سبب دمار العراق وهما من يقود المليشيات المجرمة ناهيك عن الدور الخبيث الموكل لعملاء ايران الآخرين أمثال المجرم نوري المالكي اليد الايرانية الضاربة وعمار الحكيم الخنثى الايرانية عاهرة العملية السياسية والمجرم هادي العامري الذي قتل العشرات من ابناء العراق في معركة القادسية التي انتصر فيها العراقيون على ايران الفرس المجوس. بدون هذه النقاط المذكورة لا يمكن ان نستعيد عراقنا أبدا.




الكلمات المفتاحية
القضية العراقية دمار العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية