الأربعاء 18 مايو 2022
21 C
بغداد

ماهي خيارات العراقيين في المرحلة الراهنة؟

ان هذا السؤال يعد واحدا من اهم الاسئلة التي تواجة الشعب العراقي في هذة المرحلة من تاريخة الحديث خاصة بعد الاحتلال الامريكي للعراق والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية التي تعرض لها العراق وعصفت في جوانب عديدة منه وجعلت العراقيين يعيشون مراحل ولحظات تاريخية فاصلة مع مجابهة جميع الفرضيات والاحتمالات المحسوبة وتلك الغير المتوقعة التي يمكن ان تكون فاصلة او تتحول الى الحياة من عدمها. ان مثل هذا التساؤل الخطير الذي وضعناه عنوانا لمقالنا هذا قد اجاب عنه الدكتور منقذ محمد داغر في برنامجة( رايكم مع منقذ) الذي يعرض من قناة التغيير الفضائية ويحظى بمشاهدة جماهيرية واسعة حيث اكد الباحث الدكتور منقذ ان العراقيين امام خيارين لا ثالث لهما اما ان يتعايش العراقيون واما ان يحصل بينهم الاصطدام مشيرا الى ان العراقيين اما ان يعيشوا بعضهم مع البعض ويفهموا بعضهم البعض وانما لا سامح الله يحصل التصادم والاختلاف والفرقة كما كان عبر مراحل زمنية ومختلفة. ويرى الدكتور منقذ  انه رغم اهمية المصالحة الوطنية ومفاهيم مشابهة من امثال التسامح لكنه يميل الى الاعتقاد ان التعيش بين اطياف الشعب العراقي هو الاهم حيث يتعين علينا ان نعيش كشعب واحد بغض النظر عن بعض الاختلافات الفكرية والايديولوجية والاجدر بنا ان نفهم بعضنا البعض بروح من التضحية والايثار. ودعا الى العمل الدؤوب الى تجسير الفجوة وعدم الثقة مابين العراقيين للوصول الى التفاهمات المشترك  وفهم مايريدة كل طرف من الاطراف سواء اكان هذا الكل اسلاميا اومتدينا او علمانيا او مسلما او مسيحيا او صابئا وشدد الدكتور منقذ على اهمية معرفة ماذا نريد وكيف نفكر. ان المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق تتطلب نوعا من تجاوز ونكران الذات من اجل مصلحة الوطن والوصول به الى بر الامان والتقدم واسعاد الشعب العراقي بعد السنوات العجاف التي مرت عليه.

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةقانون التقاعد !
المقالة القادمةالدوران في الفراغ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...