الجمعة 29 أيار/مايو 2020

حكومة العراق…. العجوز المريض

الجمعة 31 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اليوم وبعد ان عجزت حكومتنا المركزية عن توفير كل شيء يهم المواطن من خدمات بسيطة كالكهرباء والماء وتبليط الشارع وبناء مدرسة اصبحت مستحقة تقليدها وسام جديد بإسم وسام المريض العاجز فهل من المعقول بعد ستة عشر عام وصرف مليارات الدولارات على قطاع الكهرباء مقابل سبعة ساعات خدمة كهرباء للمواطن فقط. في حين يصرح كل المسؤولين الاختصاص في هذا القطاع ان اربعة مليارات اوخمسة تكفي لبناء محطات كهرباء للبلاد من جديد وتوفر خدمة كهربائية لمدة اربعة وعشرون ساعة في اليوم..
وللاسف الشديد عندما نسمع في الدول الاخرى ان الكهرباء لمدة اكثر من عشرة سنين ولم تنطفي لساعة واحدة.. ان الحكومة المركزية ربما لاتعرف شيئاً عن منطقة بمستوى قضاء يقع في الجنوب الشرقي لمحافظة نينوى حصتهم من الكهرباء ساعتان فقط باليوم الواحد. وهذا خذلان للمواطنة وتنصل من المسؤولية قضاء يضم عدد كبير من القرى الزراعية واغلب ابنائهم مقاتلين في الجيش والشرطه قدموا اعداد كبيرة من الشهداء يعاملون بطريقة فرق تسد..
الى اين تسير بنا القافلة اليوم في العراق وكل هذا الحراك الشعبي السلمي لم يجدي نفعا مع طبقة سياسية لاتعرف فقط النهب والسرقات؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محافظة نينوى اكبر محافظة عراقية تجهز بثماني ساعات او اقل احيانا في حين يعاني المواطن البسيط من دفع اجور اشتراكه الضروري في مولدة القطاع الخاص والذي وصلت اسعاره السياحية الى خمسة عشر الف دينار للامبير الواحد في الشهر فالعائلة البسيطة التي تشترك بخمسة امبيرات عليها دفع مبلغ خمسة وسبعون الف دينار شهريا وهذا يعادل بدل الايجار أحياناً….
اتقوا الله ايها المسؤولين بحق شعبكم وارحموا من في الارض حتى يرحمكم من في السماء…..واعلموا ان الفقير الذي يعيش على النفايات قد فتح الله له باب السماء ودعائه مستجاب وان مرض فايروس كورونا ليس ببعيد عنكم في المنطقة الخضراء…وربما موجود قريب منكم في السفارة الصينية في بغداد….
ما اجملكم ايها الساسة وانتم تتصارعون على كرسي السلطة وكأنكم في صراع كالديَكه الفائز والخسران ياكل نفس الشي وانتم ايضا فائزكم وخسرانكم رابح من كعكة امتيازات البترول العراقي….ومن يستفاد الحصة الاكبر هو صاحب الديك الذي جلبه الى حلبة الصراع…
الى متى وتنتهي ازمتنا من كهرباء وخدمات اخرى اقتصادية وسياسية ويرتاح هذا الشعب الذي انهكتموه بصراعاتكم ياديَكة سياسة الصدفة الجدد والذين اصبحتم بلا ولاءات لبلدكم وشعبكم….
اللهم اعن العراقيين على ما ابتليتهم به من من حكام خانوا الوعد والعهد والله المستعان….




الكلمات المفتاحية
العجوز المريض حكومة العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.