الخميس 18 أغسطس 2022
31 C
بغداد

من ذي قار.. ينطلق نداء الثورة الى أهل الأنبار!!

ذي قار ، وما أدراك بذي قار ، هي معقل الثورة وموطن الثوار..هي من بقيت على مر تاريخ العراق ، شعلة وهاجة ، تحاط بها الأنوار، ويشرب من كأسها الأبرار، فلهم ألف تحية من كل العراق ، يتقدمهم أهل الانبار، أهل الطيب والكرم وشبابها المغوار!!

من أرض ذي قار ، إنطلق صوت الأخيار ، يرنو الى فجر الحضارات في فخر وإنبهار، وبطولات رجالاتها هي من حمت الديار ، وهي من حفظت لنا القيم والمباديء من الإنهيار !!

شبابها متوقد الفكر ، تتمثل فيهم أصالة الثوار ومعادن الرجال الأشاوس الأبرار، وهم قبلة التواقين الى نيل الأماني ، وهم من بنوا لحضاراتهم المجد والكبرياء وأحاطوها بالأسوار ، وأشادوا لبنيانها معالم الأصالة من طين الفخار، وأمتلأت أرضها المعطاء بالكنوز والاسرار ، وأستحق أهلوها أن نحيطهم بالاحترام والوقار، فهم من جابهوا كل محاولات الأشرار،وأوقفوا الزحف الشعوبي الغدار وأشادوا قلعة للمنار، وأقاموا في زمن حضارتهم البناء والأعمار، فبقيت واحاتهم الغناء وبطولات أبنائها تتحدث عنها مدن الدنيا ليل نهار، وهم من حفظوا لنا لغتنا ، وسبكوا من أجلها حروفها القصص والأشعار، وأقاموا عليها منارة الأدب شامخة ترفل ببلاغة الإمام علي ( ع) وبطولة سيفه البتار، وهم من أوقفوا كل موجهات المغول والتتار ، وأعادوا لنا صفو العروبة المحاط بالبطولة والأسفار، هم المؤمنون حقا، وحافظ أهلوها على واحتهم الخضراء، لكي لا يسير بها غدر الزمان نحو الإصفرار،وبقيت فيها معالم الحضارة زاهية بعبق التاريخ، شامخة بنخيلها وشجرها الطيب الأثمار، وعلى مقربة منها أحيطت بالأهوار،وكل من أراد بها شرا ، عاد نادما ، يلعن الأوغاد الذين ورطوه في سلوك هذا المسار، حتى لاحقته كل صور المهانة والمذلة والعار!!

تحية منا من كل العراقيين لأهل ذي قار ، هم رفعة رؤوسنا وتاج عزنا والفخار ، وهم ملأوا الدنيا هيبة ووقار، وهم يتوجهون بالرجاء الى أهل الأنبار، منارة المضايف العامرة بأهلها ورجالاتها أباة الضيم وحماة الديار ، أن يلتحقوا بركب الثورة والثوار، فقد إنتهى زمن التبرير والأعذار، بعد إن سالت دماء أبنائهم كالأنهار، وحقا على أهل ذي قار أن يدعوا أبناء جلدتهم من أهل الانبار، وكل مدن العراق، لكي يتوقف القتل واستباحة الحرمات ويتوقف زحف الطغيان والرذيلة ومن باعوا الأوطان بالدولار، , ولن يرتضي ابناء الناصرية وشيوخها ووجوه أهل ذي قار ، بعد اليوم أن يذهب العراق لقمة سائغة للطامعين والأشرار، فقد دقت ساحة النخوة والكرامة، لنصنع الفجر العراقي ، ونزيل هذا الليل الطويل ، ونحيل ليالي الظلمة التي طالت علينا الى نهار..فمرحبا بكم يا أهل الانبار.. وكل محافظات العراق، لكي تشاركونا في اعادة الوطن المسلوب الإرادة والبلد المهان، ونرفع راية العراق المزهوة برب السموات على كل الديار!!

شكرا لأهل ذي قار ، وقفتهم المشرفة ، حتى أشادت بهم مدن الدنيا، وأحاطوهم بالإجلال والإنبهار.. لقد أعادوا لنا زمن الكبرياء والفخار..شكرا لهم وهم من يعتلون ناصية المجد ، وترفرف على جباههم أوسمة الابطال الميامين المكللة بالغار!!

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

الرد على مخرجات اجتماع ما يعرف (بالقوى السياسية)

قيل ان شر البلية ما يضحك وان شر البلية هو ان يجتمع الذين ظلموا وسرقوا الشعب العراقي وتسلطوا عليه رغم اعترافاتهم المتكررة بالفشل وبالتبعية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حالة العراق بعد الاحتلال البريطاني والاحتلال الامريكي

نحن لسنا في معرض ترجيح الاحتلال البريطاني على الاحتلال الامريكي للعراق او العكس . حيث ان الاهداف الاستعمارية لكلا الدولتين واحدة . انما نستعرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الفيصل او الفصلية

الزمن يمضي ...وهل وقف الزمن ذات يوم ...الاحداث تتوالى مختلفة في وقعها بين حدث سعيد وآخر مفجع وآخر حزين واحداث أخرى قد لا تتوقف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أعداء الحسين

لا اشك وبدون تردد ان أهل التشابيه والطبر والإيذاء و الإدماء هم اعداء الحسين وقضيته ، ولايقلون عداء له عن الفرس الذين استخدموا قضيته...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كلمات وشذرات (ج2):

* في جدال المقارنة بين الحدائق والمستنقعات، يحضره جمهور من الضفادع، يكسب الجدال من يفضل المستنقعات على الحدائق! * ربما تكون السياسة أو تعني فن استخدام الجبناء لقطيع...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا : هذا التقاذف والتراشق بيننا ؟

منذ أشهرٍ عدة أَمْسَكَ قلمي وتراجع صاغراً عن الكتابة لأننا دخلنا في عصرٍ إعلاميٍ جديدٍ يكتب به الناس ما يشاؤون ومتى يشاؤون وكيف يشاؤون...