الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2020

كفىٰ للشرق الأوسط ! صدى التوجهات الامريكية في عهد ترامب

الاثنين 27 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم امس مقالاً مثيراً في توقيته ومضمونه مع انه لم يكن الاول من نوعه بل هو صدى لتوجه عام يقوده الرئيس الامريكي ترامب ويؤده اغلب الأقتصاديين وعدد كبير من السياسيين .
عنوان المقال هو كفى للشرق الاوسط ويتحدث في المقدمة عن موقع الولايات المتحدة الأمريكية المتميز من الناحية الجيوسياسية فهي محاطه بمحيطان عظيمان وتحادد دولاً صديقه مما يجعلها تنفرد بامكانية الفعل المؤثر في العالم .
يجيب الكاتب عن سؤال يطرح كثيراً منذ فترة وهو هل حققت امريكا اهدافها الاستراتيجيه في الشرق الاوسط منذ العام ١٩٤٥ ؟ ويجيب نعم على الاغلب فدبلوماسيتنا لمدة ٧٥ عاماً منعت الاتحاد السوفيتي مثلاً من الهيمنه على النفط في المنطقة !
يشير الكاتب الى دول العراق وايران وليبيا وفنزويلا وتأثير حكوماتها الفاشلة على سوق الطاقه ويصف ذلك بانه لم يعد مهماً بالنسبة لأمريكا وتلك الدول الفاشلة يجب ان ترمى في مزبلة التاريخ ( اعتذر انا هنا انقل النص ) .
هناك اشارة للتضحيات الامريكية في الارواح والاقتصاد ولكن يجب ان نترك ذلك ونقول كفىٰ للشرق الاوسط .
المقال نشر بعد ايام من تغريدة ترامب التي تحدثت عن الاكتفاء بالطاقة وعدم اهمية الشرق الاوسط !
واعادني المقال للذاكرة في تصريح لأحد المفكرين الامريكان ابان حرب الخليج الثانيه حيث تنبأ بالسيناريو التالي ( يدخل مستشار الامن القومي الى الرئيس في المكتب البيضاوي ويجده يقرأ صحيفة الصباح واضعاً قدماه فوق المنضده ويحمل كوباً من القهوه فيخبره ان حرباً اندلعت في منطقة الخليج العربي فيقول له واين يقع هذا الخليج فيخبره في الشرق الاوسط ! يعود الرئيس لقراءة الصحيفه ويقول له غير مهتم !
فهل نحن نقترب من هذا السيناريو ؟
واليس من حقنا ان نكون مؤثرين في العالم محولين ما حبانا الله به من ثروة وجغرافية وقوة بشرية الى قوة حقيقه ونغير انظمتنا الفاشلة ام نمضي الى المزبلة كما خطط لنا .
رابط المقال للمهتمين




الكلمات المفتاحية
الشرق الأوسط عهد ترامب

الانتقال السريع

النشرة البريدية