السبت 29 شباط/فبراير 2020

يجب تحقيق مطالب المحتجين مباشرةً مع الدعوه لاخراج الامريكان من العراق

الجمعة 24 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من يقبل بهذا الوضع المزري الذي اوصل البلد الى الحال الذي هو فيه الان … من يقبل ان يُضْرِبْ ويحتج قطاع واسع من الشعب العراقي ولا من يسال عنه ( هل هي الدمقراطية الجديده) ٠
من يقبل ان ينام الشباب في العراء بعز فصل الشتاء متحملين قساوة الجو والبرد والامطار ولاربعة شهور متتاليه تقريباً دون ان يسال عنهم احد …وفي كل يوم يسقط منهم شهداء وجرحى … من يقبل ان يتنعم بالقصور والفلل التي تركها النظام السابق ليسكنها مرتزقة حثالات سلطة المحتل والانتهازين والوصولين والمتعطشين للمال
بالقصور التي شيدها النظام السابق بعد الاحتلال وبعد ان حل كل الموسسات والوزارات
وادخل مصطلحات غريبه وهي المحاصصة والطائفية والفضائين وتزوير الشهادات وبيع الموسسات وحتى قيادات الجيش والوزارات ٠
وبجانب اخر يعاني ضحايا النظام طيلة ستة عشر عاماً ذلك النظام الذي فرض فرضاً باسم ( الدمقراطيه) التي اوعدونا بنعيمها واذا هي
مجرد او هام كاذبه وجحيم دفع شعبنا مئات الالوف من الضحيا ثمنه اضافه الى التدمير والنهب وكل ما هو سيئ ونتن ٠
غداً الجمعة ستقوم مظاهرة كبرى وراهن البعض انها ستكون مليونيه وفرحنا فرحاً كبيراً
انها ستكون مقدمة لحل وتلبية مطالب المحتجين وسيتم تعويض الشهداء وسيكرم المشاركون بالاحتجاجات وكذلك ضحايا الاضطهاد … لكننا نسمع من هنا وهناك ان شعارات المظاهره في ظاهرها ضد التواجد للقوات الامريكيه والاجنبيه لكن هدفها الحقيقي يتجلى بانهاء الاحتجاجات دون حتى التفكير بمطالب المحتجين … وماذا يريدون؟؟
وكل يوم نسمع بتدخل اجندات خارجيه وبمرتزقه وان هناك قناة باسم ( التحرير TV) تنشر اخبار الاحتجاجات وتقدم المشوره للمحتجين وتوجيههم من خارج ساحة التحرير وبضخ اعلامي هائل حتى تندر بها من قال ( ضاع راس الوشيعه وضيعنه الغزل) … واصبحنا لا ندري هل لدينا فعلاً حكومة وهل المطلوب ان ننقاد لدمقراطيتها كالاغنام او لم نتعلم او نتعض من حِكمْ التاريخ القريب …. علينا ان نطلقها صرخه مدويه … ينبغي ان تكون شعارات المتظاهرين في الجمعة القادمة تتلخص بتحقيق مطالب المضربين بالتزامن مع الدعوه باخراج القوات الامريكيه والاجنبيه ولايجوز قطعاً فصل هذين الشعارين
والا فلا معنى لاي تظاهر ولاطعم لاي مظاهره حتى لو حشدوا لها الملايين …ولنرى!!!!




الكلمات المفتاحية
الامريكان الدعوه العراق مطالب المحتجين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.