الجمعة 03 نيسان/أبريل 2020

بمناسبة عيد القضاء العراقي المحطم٫رسالة لوزير الخارجية الأمريكي لمعاقبة القيادة القضائية العراقية الفاسدة!

الجمعة 24 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قيام الرئيس ترام بدرج اسم قاضي القضاة في ايران (صادق لاريجاني) ضمن قائمة الشخصيات الايرانية المفروض عليها العقوبات الامريكية امر لم يشكل مفاجئة للراي العام فحسب وإنما كانت مفاجآته اكبر على دعاة الحقوق الانسانية والمختصين بحكم القانون المحبطين من سياسة الادارة الامريكية الحالية التي أعلنت بان امريكا وحقوقها اولا ولتذهب حقوق الناس التي تنتهك من الحكومات المجرمة الى الجحيم ،حسب السياسة التي تبنتها ادارته وتاكيده بكلمته امام الجمعية العام للأمم المتحدة ، يوم أعلن بخطابة امام الجمعية العامة عام ٢٠١٧ بان حكومته تدافع عن فقط حقوق الامريكان وعلى كل أمه ان تختار طريقها للعيش ،
وطبعا تناقضات قرار الرئيس الامريكي بهذا الشأن لم تتأخر، حيث لم تمضي ساعات على ادراج اسم رئيس قضاة ايران في قائمة العقوبات الامريكية لانتهاكه الحقوق الانسانية للإيرانيين المظلومين حتى رمى الرئيس كل لاجئيي العالم من الحكومات الظالمة في بالوعات القذارة ، ناسيا او جاهلا بهروبهم من سلطات (بالوعات القذارة) التي تعمل جزءيا او كليا بعناية ورعاية الامريكان وأغلب الدول الغربية وغير الغربية التي لا يعنيها إلا مصالحها ، لا نريد هنا نسال الرئيس الامريكي عن قاضي قضاة السعودية الذي لا دستور ولا قانون يعمل به سوى الطاعة الرسمية العمياء للملك وولي عهده المفدى ،حيث يسجن الناس ويحكم بقطع اجزائهم البشرية كما تقطع الخراف والابل باوامر ولي الامر ، ولا اسال السيد الرئيس عن رأيه في فضائح قاضي قضاة مصر الذي يحكم ويشطب احكامه حسب أوامر جنود الجنرال عبد الفتاح السيسي ، ولا اريد اذكره بقاضي قضاة منيمار الذي يتفرج على اكبر مذبحة إنسانية بعصر تكنلوجيا النقل الحي لمذابح المسلمين على الهواء ، ولا قاضي قضاة أفغانستان الذي سمعنا بان الوكالات الامريكية مازالت تقوم بتدريبه على القراءة والكتابة بلغته الام ، ولكني كعراقي وأمريكي اساله عن قاضي القضاة في العراق المثير للجدل الذي استطاع مع ابن اخته الأمريكي ومجموعة من صبيانه القضائية ان يستولوا على مصير تجربة مشروع حرية العراق وازدهاره ويحولوها الى مشروع تدمير البشر والحجر في هذه البلاد وامتدت تقاليدهم الفاسدة بكسر حكم القانون وتعميم الظلم على جميع شعوب دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا التي أصبحت المظالم بها تقاليد نمطية مثل وجبات الطعام والشراب اليومية لا يسلم منها سوى اصحاب الحظوظ السلطوية والمليشاتية ، وبفضلهم استوطنت اعمال الارهاب والجرائم الحكومية والعادية في العراق ثم انتشرت مثل الماء والهواء في كل البلدان الفوضوية في الشرق الوسط .
السيد وزير الخارجية الامريكية ؛عدى جهود واموال ومبادرات الجهد الأوربي والياباني والأممي وعشرات الوكالات الدولية ،لقد ضحيتم بالاف من الجنود الامريكان وصرفتم مليارات الدولارات على تأسيس سلطة قضائية مستقلة في العراق تتمتع بقدر معقول من المهنية والشرف تستطيع فض اشتباكات وتعقيدات مشروعكم بالتحول من النظام الشمولي الى الديمقراطي ولكنها تحولت بوجود مجموعة قضائية إستغلت رعايتكم الى بازار لبيع وشراء حياة الناس وآمالهم ومستقبل اولادهم بخدمة الأجندة الإيرانية بالشكل الذي اجبر جنودكم ومواردكم على العودة الى العراق لمحاربة إرهاب داعش الذي خلقته مظالم شعبية يائسة من عداله محطمة ، والآن وعلى مدار الساعة يتم استهداف جنودكم ومواطنيكم ودبلوماسييكم وسفارتكم ومصالحكم في العراق من قبل اشكال من المليشات والعصابات الاجرامية التابعة الى ايران بظل سكوت وحصانة من مسائلة جنائية وفرتها اوامر وتوجيهات من قبل قيادة قضائية فاسدة أصبح بقاء سيطرتها بطريقة أبدية على المؤسسة القضائية لمصلحة نظام ايران اهم من الميليشات ومراجعها الاجرامية الاخرى في العراق طالما كانت ومازالت ضامنة لأفعال لرموز الفساد والإرهاب العراقي٫وستبقون في هذه البلاد تدفعون ثمن هذا القدر الكارثي على الحقوق الدستورية للعراقيين للمؤسساتهم المصابة بالسكتة الدماغية والتي أفقدتها القدرة على الاستجابة لمظالم ملايين الضحايا الذين يعتصمون ويذبحون ويعتقلون أمام العالم لاكثر من ثلاثة اشهر في شوارع بغداد والمحافظات الاخرى بدون رادع قضائي ،ولهذا نعتقد بان تجنيب قوائم عقوباتكم أسماء القيادات القضائية المنحرفة في العراق لن تضيع صدق وجدية تصديكم المظالم في العراق والشرق الأوسط وانما ستخلق لكم اشكال وأعداد جديدة من رموز الاجرام التي ستتحكم بالمجتمع العراقي وستسخرهم جبرا وكرها ضد وجودكم ومصالحكم ومصالح حلفائكم في هذه المنطقة المهمة في العالم مثلما يريد أن يفعله غدا أحد رموز الخراب والاجرام الصدري،
سيدي الوزير، أن وضع إسم قاضي قضاة إيران وبعض القيادة القضائية الايرانية التي لم تدربوها أو تصرفوا عليها قرشا واحداً في سلة العقوبات الأمريكية أو إبعاد رئيس إدعاء عام فاسد في دولة أوكرانيا ليس لكم فيها إلا بضعت جنود أمريكان وترك قيادة قضائية عراقية متورطة في العملية الإجرامية تلهو بحقوق العراقيين وتتجنب بجبن واضح محاسبة رموز الارهاب والفساد التي تستهدف حتى عناصركم المدنية والعسكرية ومصالحكم في هذه البلاد سيقول العراقيين وكل مجتمعات الشرق الأوسط ان قيم ومعايير حكم القانون الامريكية هي (حزورات) أمريكية لا تصلح إلا للثرثرة الإعلامية

خبير في في مكافحة الفساد وحكم القانون




الكلمات المفتاحية
القضاء العراقي المحطم القيادة القضائية العراقية الفاسدة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.