الاثنين 24 شباط/فبراير 2020

عمليات بغداد تفتح الطرق بدلا من ان تفتح القدس

الأربعاء 22 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

غريب أمر هذه النخبة الحاكمة وقيادتها الأمنية ، تتفاخر بقمع العزل وتتالق غطرسة وهي تعلن عن قمع المتظاهرين السلميين وتعلن على الملأ انها بسلاحها جعلت من شوارع بغداد والمحافظات ساحات كر وفر مع الشباب المعوز والشباب اليائس والمتمرد على نفسه قبل ان يتمرد على السلطات التي أطاحت بكل أحلامه وهي تسرق في العلن كل امواله واماله، وهي سائرة في غييها لا تقبل حتى تحقيق أبسط مطالبه ولو على سبيل تعويضهم عن ايام الاعتصام ، او ارضاء عنفوانهم برئيس للوزراء ولو مقبول قبولا توفيقيا .
ان العالم يتفرج على شعب يرفض كل من تولى أمره منذ عام 2003 ، وان حكوماته المتعاقبة تصر على الأخذ به نحو المجهول ، وهي تعلم علم اليقين انها كانت وراء كل ما يحدث ، وان قادتها أعلنوا على الشاشات انهم فشلوا في إدارة الدولة ، وانهم اليوم يزيدون على فشلهم أكواما جديدة بل ومضاعفة من الإخفاق والفشل على الأقل بالتصدي الخشن لوسائل تعبيرهم السلمي عن طموحاتهم ومطالبهم المشروعة .
ان عمليات بغداد ومن قبلها وزارة الداخلية يعلم كل منهما ان الطرق يفتح اللحيم ، نعم ان السلاح يفتح الشوارع ،وهذا ليس بالعمل البطولي ، أنهم ياسادة عزل انهم مطلبيون ، وانكم مطالبون باشاعة الامن والعمل على سلاسة المرور والمسير ، ولكن يجب ان تقولوا لقادتكم ان مطالبهم تحل بالتخلي عن العناد لا بالسلاح ، لان هذا السلاح يجب ان يوجه لاعداء العرب والمسلمين لمن اغتصب الارض المقدسة لا لمن يطالب بقدسية ورفعة الوطن . وعمليات بغداد جهة عسكرية مهامها حماية الحدود لا حماية الحكومات، ولا تتفاخر بفتح الشوارع رغما عن المتظاهرين عليها ان تتفاخر بفتح بيت المقدس وتعمل على تخليص الاقصى من الاحتلال الغاشم …




الكلمات المفتاحية
القدس عمليات بغداد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.