الاثنين 24 شباط/فبراير 2020

حديث ” كاتيوشي ” عابر !

الأربعاء 22 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

على الرغمِ وبِغَضِّ نظرٍ منْ أنَّ صاروخ الكاتيوشا قد جرى البدء في تصنيعه في وقتٍ مبكّر من الحرب العالمية الثانية , وقد اختار الجيش الأحمر الروسي في حينها تسميته بِ ” كاتيوشا ” والتي هي اغنية وطنية روسيّة قام بتأليفها الرفيق ” ميخائيل ايزاكزفسكي ” , كما انّه من المفارقات الزمنية – العسكرية أنّ هذا الصاروخ لا يزال مستخدماً لغاية الآن في بعض الجيوش , رغم فاعليته المحدودة قياساً الى الصواريخ الميدانية الأخرى.

كما بغضّ البصر والنظر عن التفاصيل الفنية لِ V C او السيرة الذاتية لهذا الصاروخ , وبتجاوزٍ لماضيه البعيد والقريب ايضاً , وبقدر تعلّق الأمر بالعراق الحالي .! , فأنّ ” الكاتيوشات ” اللائي يجري إطلاقها على المنطقة الخضراء بينَ احايينٍ واحايينٍ متقاربة , فأنها تختلف عن الكاتيوشات الأخريات اللواتي يجري استخدما في بعض ارجاء المنطقة , فهذه الصواريخ اللاتي جرى منحها الجنسية العراقية او هويّة الأسلام السياسي , فأنّها كاتيوشات مُهَذّبة ومؤدّبة , فهي لاتقتل ولا تجرح وربما ولعلَّ لا تجرح شعور البعضِ ايضاً ! , فَلَم يحدث او لم يصدف أنٍ سَقطَتْ على مكتب رئيس الوزراء او قاعة مجلس الوزراء , ولا حتى على مقرات رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان , ولعلَّ الأهمّ ايضاً انها لا تطال ولا تصيب مراكز ومباني الأجهزة الأمنيّة والإستخباراتية في هذه المنطقة المخضوضرة او الخضراء حسبما يجري تنسيبها الى اللون الأخضر ,

هذا وإنَّ الأهمّ من المهم او الأشدّ اهميّةً فإنَّ هذه الصواريخ المتواضعة ” والتي اختيرتْ دونَ غيرها ! ” فأنها لا تدنو ولا تقترب من السياج الخارجي لسفارة امريكا او سفارة بريطانيا ولا حتى السفارات الأخريات المتواجدة هناك .

فإذاً علامَ وإلامَ إطلاق صفّارات الإنذار حالما وطالما تطلُّ الكاتيوشات على هذه المنطقة .؟ ألمْ وألا يدركوا أنها دقيقة التسديد والتصويب وإنها صواريخٌ سلميّة .!




الكلمات المفتاحية
حديث عابر كاتيوشي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.