السبت 29 شباط/فبراير 2020

هل تمثل حماية المقدسات عمليات القتل والتخريب

الاثنين 20 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مع تاجيج الصراع بين ولاة الامر واهل العلم والمعرفه رالاجتهاد الذي تحول الى مذاهب ( كل قومٍ بما لديهم فرحون) … فمنذ معركة صفين واستشهاد الامام علي ابن ابي طالب (كرم الله وجهه) وكيف كان خطباؤهم يقوموا بلعن الامام على المنابر واتهامه بشتى التهم …واستشهاد الحسين ( ع) في معركة الطف وترسخ اركان الدولة الامويه برز التاريخ الحافل بالماسي والفتن ويذكر التاريخ الغير بعيد ففي بداية القرن الماضي كيف فعل الوهابين بزمن عبد العزيز ال سعود بمدينة كربلاء فقد هدموا اضرحة الامام الحسين المظلوم ( ع ) واخيه العباس ونهبوا النفائس وذبحوا اكثر من (٣٠٠٠) شخص وقبلهم يذكر التاريخ كيف فعل المتوكل العباسي بمن يزورون الائمه الاطهار …فقد كان يقطع يد كل زائر وكثيراً ما كان الخلفاء المعادين لال البيت يهدمون الاضرحه ويساونها بالارض …ثم جاء سلفهم ليحتلوا الموصل وليخربوا الاضرحه وقبور الانبياء والكنائس والمتاحف والمساجد واغتصاب النساء والسبابا واقدموا على هدم ضريح الامام علي الهادي (ع) بمدينة سامراء وهددوا بمسح كل اضرحة ال البيت …انه تاريخ حافل بالماسي والمجازر كله حدث باسم الدين وحمايه للمقدسات فتم قتل الامام الطبري وصلب الحلاج وحبس المعري والبخاري وسفك دم ابن حيان ونفي المنمر واحرقت كتب الغزالي وابن الرشد والاصفهاني وكُفر الفارابي والرازي وابن سينا والكندي والغزالي وذبح السهروردي وطبخت اوصال ابن المقفع في قدر ثم شويت امامه لياكل منها قبل ان يلفظ انفاسه بابشع انواع التعذيب وذبح الجعد ابن درهم وعلقوا راس احمد ابن نصر وداروا به في الازقه وخنقوا لسان الدين ابن الخطيب واحرقوا جثته وكفروا ابن الفارض وطاردوه …كل ذلك حصل باسم المقدسات …ابلغوني بربكم هل حدث يوم ان توحد المسلمون ؟؟ حمايه للمقدسات التي يومنون بها حقاً وهل تنازل ولاة الامر ليؤدي العلماء دورهم في حفظ القيم ؟؟ وبناء الاوطان … ام انهم اوصلوا البلاد ( من خير امةاخرجت للناس ) الى بلدان ضعيفه يدمر بعضها بعضاً …والعياذ بالله !!!




الكلمات المفتاحية
القتل والتخريب حماية المقدسات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.