الإثنين 23 مايو 2022
28 C
بغداد

المليارات تحرق بوزارة الكهرباء ..لا ذمة ولا ضمير!

وزارة الكهرباء ينخرها الفساد والفساد، تباع وتشترى فيها المناصب ، ويتم المتاجرة بالعقود والمحطات ، والمواطن يعاني الويلات . الوزير والوكيل ، والمدير العام يتمتع بخيرات وامتيازات وثروات الوزارة وهناك اعلام فاسد منحرف يسوق لهم الانجازات الوهمية والمشاريع الفاشلة ولا كهرباء وطنية على ارض الواقع . الشعب يواجه اجراءات تعسفية وانتهاكات لحقوق الانسان قل نضريها في بقية دول العالم . على الرغم من الامكانيات المهولة وكثرة التخصيصات المالية لوزارة الكهرباء ولكن تلك المشاريع الاستراتيجية غائبة عن مخيلة وخطط ونظام وزارة الكهرباء ، جل اهتماهم المتاجرة بالمشاريع والمناصب . والكل يتحدث عن تعينات وزارة الكهرباء للموظفين بصفة عقد بلغت نحو (خمسة الاف دولار) للموظف الواحد وتزيد . مفارقة مضحكة ان السيد الوزير والوكيل وبقية الخبراء والمستشارين والمدراء العامون لم يستطيعون اجراء قرعة التعينات بنزاهة وامانة وحيادية كيف تستطيع توفير الكهرباء لكل المحافظات وبناء المحطات وتوزيع عادل للطاقة الكهربائية. فأن وجدت فهناك مشاكل لا تعد ولا تحصى في التوزيع مناطق تحصل على محولات كهربائية “طاكة واعمدة واسلاك توب ” واخرى شعبية تحصل على السكراب ومحولات معطوبة وكذب وتدليس المسؤولين ، والمواطن يشتري الاسلاك ولم تخلص القضية تواجه مشكلة الرشاوي لفرق الصيانة يقبضون المبالغ وبعد خمسة ايام تعطل المحولة وتنصهر الاسلاك وينسمط المواطن ويسلم امره الى الله . يبقى تكالب على الفرهود بوزارة فقدت الشرف والضمير والمنجز الوحيد هو الفشل وتسويق الاتهامات بين وزراتي النفط والمالية وغير ذلك من الاعذار الوهمية الغير واقعية ولا منطقية . يبقى غياب القانون والنزاهة متروكة ومركونة. وزارة الكهرباء تعمل في دهاليز الظلام في عمان والامارات ولبنان وشحة الطاقة الكهربائية هي الحصيلة التبرير حاضر على مدى عقدين من الزمن كل وزير يأتي يتهم الاخر بالفشل والفساد ولا اصلاح بملف الطاقة الكهربائية (النطيحة والمتردية) تأتي لوزارة الكهرباء من اجل تامين مستقبلهم مع عوائلهم والاستفادة الشخصية اسوة بما عمل وفعل كريم وحيد وزير الكهرباء الاسبق . يجب ان يصارح وزير الكهرباء الشعب بضرورة ان يعلم الجميع لماذا تنهار الطاقة الكهربائية في ذروة فصلي الصيف والشتاء وهل تبقى فرق الصيانة تبتز المواطنين وهل يأتي الزمن وتستمر الطاقة الكهربائية على مدى الاربعة والعشرين ساعة ؟وينعم الشعب بهذه الطاقة ويتحقق حلم ملايين الناس العراقيين .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...