الخميس 20 شباط/فبراير 2020

حكوماتنا بالعراق .عاجزة ان توفير الكهرباء منذ ستة عشر عاما

الجمعة 17 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

والله مازلنا محتارينشتاؤنا بلا كهرباء وبالاخص صباحا .لما تستيقظ العوائل صباحاً في بغداد وترى بيوتها في ظلام دامسوالغرف مظلمة واطفالنا الطلبة يبحثون عن كتبهم وملابسهم واحذيتهم والموظف كذلك بينما الحكومة واحزابها عندهمالكهرباء الخاصة .( ويجيك واحد حرامي يستلم ثلاثة رواتب او اثنان يقول ليش تنتقد الحكومة الملائكية ) ومنهم البعضمن المعممين لانه مستفيد من الرواتب العالية والعقارات والكهرباء وهو يسكن في الخضراء .وعائلته في لندن او ايران اوفي اوربا ويجمع فلوس دولارات ويرسلها لاهله . والعوائل الفقيرة بدون اية خدمات ومنها الكهرباء والماء وتبليط الازقةوطرق مدارس الاطفال الوعرة المملوءة بالوحل ..
‏‎عندما دخل صدام ابو المشاكل للكويت وخرج مطروداً مكسوراً مهزوماً من الكويت امريكا وقتها ضربت الكهرباء في بغدادوحدث انقطاع . وانتهت الحرب جمع صدام كوادر ومهندسين التصنيع العسكري .وقال لهم ( تباً للمستحيل وعاشالمجاهدون هيا للعمل ) اقل من عشرة ايام اشتغلت الكهرباء .في بغداد .وهذه الحكومة ستة عشر عاماً والسختجية تاركينالكهرباء عاطلة ويتقاسمون الاموال بينهم .
‏‎لانه في زمن صدام .ما كان احد يتجرأ ان يسرق او يتهرب من العمل. او يبيع ويشتري في الاسواق السوداء مثل الان .اوتاركين الكرينات تشتغل خارج الدئرة ويتقاسمون مع المدير والسواق الفلوس اويبيعون الكيبلات للقطاع الخاص ثم تعودلجان المشتريات وتشتري من القطاع الخاص نفس الكيبلات .حرامية يا سفلة . متى تحل مشكلة الكهرباء ويرتاح الفقراءالمظلومون في العراق الذين يعانون من نقص الخدمات بصورة عامة .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.