الاثنين 24 شباط/فبراير 2020

صفعه يستحقها وجه الرئيس الامريكي ترامب

الاثنين 13 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان فجراً وفي تمام الساعه الواحده والعشرين دقيقه بالضبط … مزقت سكون وصمت بغداد انفجارات كبيره هزت سماؤها وكان مصدر الانفجرات طريق مطار بغداد … وكانت الفاجعة ان الطائرات كانت مسيره ولايهم من اي قاعده اقلعت …لكنها نفذت مهمه غادرة راح ضحيتها خيرة قادة المقاومه الوطنيه… واشد المحاربين لارهاب داعش وهما الفريق قاسم سليماني قائد قوات القدس وابو مهدي المهندس نائب قائد الحشد الشعبي هكذا حدث وهكذا كان … وانفجرت بغداد بمئات الاف المتظاهرين المحتجين من خيرة ابنائها …وهم ينادون ويصرخون ضد القوات الامريكيه لان العمل الاجرامي الذي فعلته لا يصدق ان تقوم به قوات حضرت كمستشارين و لاغراض التدريب فقط بعد ان اخرجت كقوات احتلال عام ٢٠١١لكن الفعل الاجرامي كان اكبر من كل التفسيرات… فقد اظهر الحدث انها فعلاً قوات احتلال …اتجهت الجماهير الغاضبه الى السفاره الامريكيه مطالبه بضرورة مغادرة القوات الغير شرعيه ارض العراق …وقد استنكرت القوى الوطنية الخيره هذا العمل الاجرامي الغادر الذي نفذته الطائرات الامريكيه … وهددت ايران بضرب القواعد الامريكيه في المنطقه لان قائد القدس هو من رعاياها واذا ردت امريكا فسيكون الرد كارثي وقد يشمل كل من ( تل ابيب وحيفا ) باسرائيل وبالمقابل هددت امريكا ايران بالانتقام مقابل تهديد ايران فقالت امريكا لدينا (٥٢)موقع تاريخي وثقافي سندمره وردت ايران ان لديها بحدود (٢٩٠) موقع وهدف وهو يوازي عدد ضحايا الطائره المدنيه التي اسقطت في الخليج بالثمانينات … واستمر السجال.
وظهرت الملاين المشيعه والمستنكره لاسلوب الغدر للقاده المجاهدين في كل من مدينة الكاظميه وكربلاء والنجف الاشرف وكانت اشبه بفتوى واستفتاء و ادانه لعملية القتل…وفي جمهورية ايران الاسلاميه كانت الملاين تغطي شوارع وساحات مدينة الاحواز ومشهد وطهران ومدينة كرمان مسقط راس المجاهد قاسم سليمان ومع موارات القائد الثرى في كرمان انطلقت صواريخ لاخذ الثار باتجاه قاعدة عين الاسد وامطرتها ب ( ١٣) صاروخ شمل مقرات القيادة والتحكم للقوات الامريكيه دون ان تمس الجنود وصواريخ اخرى توجهت لقاعده في اربيل تتواجد بها قوات ومعدات امريكيه …وهكذا وقف ترامب محرجاً والتزم الصمت ولم يتمالك حتى طريقه للرد ومدح ايران واستبعد مجرد فكرت مواجهتها وقال بامكان ايران ان تصبح دولة كبرى وان امريكا ليست بحاجه لبترول الشرق الاوسط وطالب حلف الاطلسي ان يتجه للشرق الاوسط …لقد خذل ترامب امريكا وفقد العالم ثقته بموقف امريكا المتخاذل وفقدت ثقة ذيولها من عربان الخليج واسرائيل … ترى ماذا يخبئ للمنطقه غداً من احداث؟ نتمنى ان لا تنفجر! وان تدفع الامور للتفاوض وانسحابها من المنطقه …وبالعموم فان موقف ايران قد تعزز للافضل سواء بسمعتها الدوليه او من خلال التفاوض.
وماذا سيفعل ترامب الذي يواجه العزل وقد سحب مجلس الشيوخ منه صفة اعلان الحرب؟




الكلمات المفتاحية
الرئيس الامريكي ترامب بغداد انفجارات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.