الاثنين 24 شباط/فبراير 2020

متظاهر… وجادر…

الأحد 12 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يبدو ان حقيقة التظاهرات، اكبر مما ينقله الاعلام… او عدسة العين البشرية..
يمكن القول ان تظاهرات العراقيين، هكذا:
انها ليست، فقط، حراكا مطلبيا…
او سياسيا…
ابدا..
بل تظاهرات شعبنا، هي أوسع من ذلك بكثير…
اذا ما هي؟؟
هل هي تعبيرا عن الذات؟
تجلي لروح مجتمع؟
تجسيدا لقيم عقل جمعي؟
يبدو ان هنالك الم شعبي، يحصل في العقل او الضمير او القلب… لا افهم…
مشاعر، انسانية، متدفقة، كشهوة ضاغطة،، تهيج في ثورة،،،
وتهيج في صدري، وانا انظر إلى ذلك الجادر (الخيمة)… او ذاك..
ليس قطعة قماش او وبر… بل هي صرح حضاري،،، انساني… يثيرني حد البكاء…
مو بس الجادر…
انظر…
البيك اب، وما تحمله من خضروات واكياس تمن.. احضرتها امرأة، بعباء..
وتلك الجداري (اواني طبخ).. والمواعين…
هذا اليطبخ…
وذيج اللي تخبز..
شباب وشيوخ يوزعون الطعام مجانا…
وعلى الرصيف، تجد الاسكافي، اللي كاتب، اصلاح الاحذية مجانا…
ومن كل صوب، تنتشر خيم الطبابة…
والأكثر من هذا،،، ارواح تشع بكرم، معروضة مجانا لملك الموت،،،
حيث يمكن للطرف الثالث والرابع… ان يقتلها بتغطية حكومية..
ثم….
يبدو انها اكبر من تظاهرة…
انها ثورة اخلاقية، من شعب مظلوم… خرج ليعبر عن ذاته الجمعي…
انه شعب، عاصمة العالم… انه العراق.
هكذا….
باناملي، كمتظاهر اكتب هذا…
لكن تنظيريا، يمكن القول، هكذا:
اولا. من الناحية التاريخية، يوجد تراكم حضاري، هنا. او حتمية تاريخية، ليبقى العراق عاصمة العالم.
ثانيا، اعتقد، انه التخطيط الالهي، هو الذي جعل وطننا، محور المستقبل العادل السعيد.
#حبيبي_بيني_وبينك
العراق سوف يكون، وباصرار، سيد الكون بثورته وبكرم التضحية …
وللحديث بقية…




الكلمات المفتاحية
متظاهر وجادر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.