الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2020

النظام الايراني ضعيف وخائف

السبت 11 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعد عاصفة من التهديدات النارية والتصريحات العنترية الثقيلة للقادة في النظام الايراني وبعد السيل الذي تبعه من أبنائه الروحيين في العراق من قادة الميليشيات المسلحة بخصوص الانتقام للإرهابي قاسم سليماني من الولايات المتحدة الامريکية، جاء الرد والذي کان بحق وفق”تمخض الجبل فولد فأرا”، وأي فأر؟ إذ أن هذا النظام وبعد أن قام بتخصيص جائزة مقدارها 80 مليون دولار کثمن لرأس الرئيس الامريکي، وبعد أن أعلن بأن السفن والقطع البحرية الامريکية وکافة قواعدها لن تکون في مأمن من رده”العاصف”، وبعد أن وضع العالم يده على قلبه من ما سيحدث ويجري بعد ماسيقدم عليه النظام الايراني من ردود فعل إستثنائية جاء رده”الماسخ”والمثير للإستهزاء والذي لم يوقع أية خسائر بين الجنود الامريکيين في القاعدتين اللتين تم إستهدافهما وقد جاء التبرير الرسمي للنظام أکثر سخرية ومدعاة للتهکم عندما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن أمير علي حاجي زادة قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري قوله إن ضربات طهران الصاروخية على أهداف أميركية بالعراق لم تستهدف قتل جنود أميركيين وإنما الإضرار “بالآلة العسكرية” الأميركية مضيفا أنها بداية لسلسلة هجمات عبر المنطقة. والذي يثير السخرية والتهکم والاستهزاء أکثر هو إن هذا التصريح”المثير للشفقة” جاء بعد أن أعلن النظام الايراني وعلى أثر ضربتيه”الماسختين” عن مقتل عشرات الأميركيين!
الصخب غير العادي الذي أثاره النظام الايراني بعد أن قامت الولايات المتحدة الامريکية بقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ومن کان برفقتهم إنتقاما لقتل(مقاول أمريکي)، يجب أن لاينساه العالم سريعا لهذا النظام الذي يسبقه کذبه وخداعه بآشلاف الکيلومترات، وإن وهذا الامر ليس بجديد أو طارئ على هذا النظام الذي يتنمر ويتغول في حالات ضعفه وعجزه کالضفدعة التي نفخت نفسها لإرعاب عدوها، ومن المفيد جدا هنا أن نستحضر ماقد سبق وأعلنت عنه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي لمرات عديدة بخصوص إن هذا النظام أضعف مايکون وهو يغطي على عجزه بتصريحاته العنترية الکاذبة والمخادعة، ومن دون شك فإن الضربة التي تلقاها هذا النظام بقتل کبير إرهابييه المشرفين على العملية الارهابية في المنطقة عموما والعراق خصوصا لم تهز النظام وحزنه أشد الحزن فقط وإنما فضحت وکشفت مقدار کذبه وخداعه بخصوص مناعة النظام ومناعة سليماني، وهو مايجب للشعب العراقي خصوصا وشعوب المنطقة عموما أن تأخذه بنظر الاعتبار والاهمية في تصديها لنفوذ هذا النظام ولذيوله، هذه الذيول التي صار البعض من قادتها يسارع لنفي عنترياته بالامس ضد الولايات المتحدة الامريکية بعد أن عرف جيد بأن الولايات المتحدة لو أرادت فإنها ستترسله الى حيث أرسلت سليماني والمهندس، ولاندري لما نجد عشاق”الشهادة”و”الحالمين بحور العين والکواعب أترابا” صاروا يتخوفون من أن يلتحقوا بأقرانهم؟!!!




الكلمات المفتاحية
التهديدات النارية النظام الايراني

الانتقال السريع

النشرة البريدية