الخميس 09 نيسان/أبريل 2020

عربة مليئة بالذهب يعلوها ثعلب و يجرها حمار !

الأربعاء 08 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من جهل وغباء الطبقة السياسية في العراق أنهم يتعاملون مع أقوى دولة في العالم كما أنهم يتعاملون مع منظمة أهلية أو جمعية خيرية يطلبون منها المساعدة عند الحاجة إليها ويوصدون الابواب بوجهها ويطردونها عند إنتفاء الحاجة لها..
ولا يعلمون أن هذه الدولة وشركاتها هي أبشع وأدهى دولة إستعمارية وإستثمارية ربحية ولم يقدموا الينا نزهة ولا جريا وراء يا لثارات !!… ولن يعودوا لبلادهم بخفي حنين، ولم تأت بهم على ظهر الدبابة ولم تنصبهم محبة وتزلفا ولا لمصلحة العراق ولا مناصرة للمذهب الجعفري على حساب المذهب السني بل لتسهيلهم لحلب العراق وشفط آخر برميل نفط عن طريق شركتها النفطية ((سومو)) بعد أن علموا نقاط الضعف فينا وفي مذاهبنا وفي شخصية من تتعامل معهم ،وأن ثمن كل حركة وطلقة لديهم محسوب بدقة ويجب ان يستردوه اضعافا مضاعفة فضلا عن اغراق العراق في الديون ةالفوضى في حال تذمر أي أحد منهم وطلب منهم المغادرة كما تأمرهم اليوم أمهم اللعينة إيران ..
فكيف لمن قضى حياته في التسكع والخيانة والغدر والتآمر على بلده وكان جل وقته يتجول بين الملاهي والحانات وأن أمثلهم طريقة كان قد تتلمذ على يد مشعوذين جهلاء ضالين مضلين! فكيف بأحدهم ان يكون ضليعا في السياسة ومكرها ويتعامل مع من قضى عمره دراسة وتحليل ودهاءا في خدمة بلده فكيف له أن يدرك ما تخطط له أمريكا منذ عقود؟؟ وأن أكثر ما يتقنه هو النهب واشباع ملذاته واطلاق العنان لما بين لحييه ورجليه !!
للاسف تلك الطبقة الغبية واهمون جدا ان ايران المنهارة تماما هي وتومانها ستنقذهم وستسد فراغ أمريكا ولا يعلمون أنها بجرة قلم من رئيسها ينهار اقتصاد العراق وتتقاذفه الدول الطامعة ويغزوه الارهاب من كل حدب وصوب ،علما ان امريكا هي سبب كل بلاء لكن ليست إيران اقل شرا منها والعراقيون قد جربوا الاحتلالين وهم من يعرف يقينا أيهم أهون شرا!!
وكان الله في عونك يا شعب العراق..




الكلمات المفتاحية
حمار عربة مليئة بالذهب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.