الثلاثاء 01 كانون أول/ديسمبر 2020

نجوى00 في قطار الرحيل

الأحد 05 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة():قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) ()
من فضل ربي مااقولُ واكتبُ** وبفضل ربي للعجائبِ أُندَبُ( بيت الشاهر)
قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد( مقولة الشاهر)
انا من غنيس، بيد أنهم لايفقهون( مقولة الشاهر)
إلى الإعلامية الراحلة نجوى قاسم قصيدة رثاء
تبكيكِ شاهدةُ السماءْ

للحزنِ قد خُلقَ البُكاءْ

خمسونَ عمركِ شمّرتْ

عن اثنتينِ فلا بقاءْ

مجنونُ من ظنّ الحيا

ةَ جُمانةً فيها البهاءْ!

مجنونُ من ظنّ الحيا

ة هديّةً من غيرِ داءْ

فالصبحُ يرحلُ عاجلا

وكذاكَ قد رحلَ المساءْ!

خدعَ الغرورُ سرابَنا

حتى تداركَنا النداءْ!

كنا نظنّ بأنها

تبقى على كفِّ الصفاءْ

فتقلبتْ بمدارِها

عفريتُها أكلَ السناءْ!

فلكم حلمْنا أنها

خُلقتْ لترتيبِ الهناءْ

فلقد غلطْنا أنها

بيعٌ بلا ثمنِ الشراءْ!

**

**
تبكيكِ شاهدةُ السماءْ

(نجوى) لمن بقيَ البقاءْ؟!

الشهدُ صارَ مرارةً

لما رحلْتِ بلا رجاءْ

فتهدمتْ بقلوبِنا

صورُ المشاعرِ واللقاءْ

وتقلبتْ آهاتُنا

آه على آه البُكاءْ!

عشْنا جراحا مالها

الا فواتيرُ العناءْ

آباؤنا 00 أجدادُنا

ذهبوا 00 على وجعِ الفناءْ!

أوطانُنا ماراقصتْ

أعراسَها صورُ البهاءْ

عرسُ اليتيمِ شعارُها

أمعَ اليتيم ِ جنى القضاءْ؟

(نجوى) لقد رحلَ الضميـ

رُ ، ونبلُهُ والكبرياءْ!
!
3/1/2029م




الكلمات المفتاحية
قطار الرحيل نجوى

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29