الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2020

التسيب إلى أين؟

الأحد 05 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

1. الواقع يتحدث عن نفسه فتعكس الأفعال السوء الذي لحق بأمانة الأداء وانتشاره في دوائر الدولة كالنار في الهشيم واذا رأيت دائرة واحدة من الدوائر الرسمية لا تتعاطى بثمن فقل الحمدلله ودونه سيخلقوا العراقيل.
2. ولا نستغرب الواقع المر لأن حب المال خرب إطاعة الما فوق من المادون وهذا لم يحدث إلا في أيام ديمقراطية الظلام فتعساً للبول- برايمر ومن بصم له!
ولكم الأمثلة الكثيرة عن مراجعة موظفي الدولة ذوي الخدمة الطويلة بعد إنقطاعهم منذ لعنة داعش حرصاً على حياتهم وبعد فقدانهم دورهم وممتلكاتهم وعند إكمال معاملاتهم ومصادقة الوزير .. تبدأ معاناتهم عند المادون وتتعرقل حقوقهم المعاشية والويل لمن لا يملك الدفع المليوني ويحرم من حقه بإصرار. فإذن ما قيمة منصب الوزير الذي يستهان بقراره – هذا إن نحسن به الظن والأدهى والأخزى ان يكون ذلك السياق المتبع بأمره حالياً ويعني إهانة للمنصب قبل الآخرين.
3. ناهيك ان إتمام المعاملات من قبل جميع الدوائر لا تسلم لأصحابها إلا من قبل المسؤول الأمني لتلك الدائرة بقرار فالح الفياط مستشار الأمن اللولبي ، كان الله في عون المواطن المبتلي بالفاسدين الذين لا تأثير عليهم من النظام إن لم يكن نهجه هذا ! وبثمن !
4. ولا بد انكم سمعتم إعتراف مشعان الجبوري على القضاء يوم ٢٠١٩/١١/٢٥ عن محافظ السماوة عندما راجع رئيس الوزراء وحوله الى مدير مكتبه لتنفيذ متطلبات محافظته وامتنع عن التنفيذ الا بثمن وثانية عندما راجع المحافظ رئيس الوزراء بالموضوع خلال احدى جلساته مع المحافظين فأوعز بالتنفيذ ومع ذلك لم ينفذ؟ كمال جاء في قول مشعان! فماذا ينتظر المواطن من هكذا حكومة يرأسها شكلا رأس كبير وبطن منتفخة من الترف دون أن يخضع لها أقل موظفيها دون ان يبتز المواطن المبتلى بنظام الفساد .. ولمن يشكو أمره؟
5. طبعاّ إن رئيس الوزراء عادل مهدي يستلم (٩٥ مليون) دينار شهرياً وله (مليون دولار) شهريا نثرية جيب عدا المخصصات الأخرى فعلى ماذا يدوخ رأسه الكبير بشؤون الآخرين حيث نهجه:
أ- انتشار مسلحي الاحزاب في كل مكان لنشر الفوضى والجباية .. الخ.
ب- كل عصابة حزب مسلحة على نمطها وكأن في العراق دويلات قومية وطائفية فقوات برزاني لا ترتدي رتب ولا زي عراقي.
ج- وهكذا ميليشات حزب الدعوة وحزب المغولي الايراني هادي العاهري وحزب مقتدى وحزب عمار.
د- لا يعترف بالانتفاضة ويصفها بالفوضى ويقاتلها بالسلاح مدافعاً وهي مسالمة وافرادها عزل عدا الاعلام العراقية. فياللخسة!
ه- لا شغل له بسير الدوائر ومعاملات المواطنين التي تم تخصيصها لعناصر الأمن التي نشرها صديقه العفن فالح الفياط لاستلام تلك العناصر وعدم تسليمها لأصحابها الا بثمن يعجز عنه فقراء الشعب. أضف إلى ذلك نشر الرشوة في كل منتسبي الدوائر من الحارس وموظفي الصادرة والواردة صعودا الى المدير.
و- فساد الخدمات الماء النقي والكهرباء وخدمات البلدية وترك النفايات في الميادين والشوارع تتردى ولا من مجيب.
6. وأنه لم يبدى أسفه على مئات الشباب الأبرياء الذين قتلوا بأوامره وعشرات الآلاف من الجرحى والمعقوين ولكنه يأسف الى تمزيق الثوار لصور الغرباء المعلقة على الجدران لخميني وخامنئي وهم أولياء أمره … علماً ان أحذية الشهداء الابرار أشرف من رموزه الوثنية من الغرباء والعراق لا زال مستقلاً دون خضوع ويهدد بإحالة الفاعلين الى قضائه المسير!
ولا ينذر القتلة بالكف عن دماء الابرياء المسالمين.
7. أضف الى ذلك إتهاماته لطعن الانتفاضة بالمدسوسين فمن يا ترى دسهم ولمصلحة من؟ ومن المستفيد من إفشال ثورة الشباب الناهض غيره واسياده القابعين خلف الحدود فكيف تكون العهارة السياسية إذن؟ فهل هو رئيس العراق أم رئيس عراقجي ايران؟ المطلوب الاجابة الفورية لتنال شرف الخنوع لاصنام السياسة التوسعية!
8. ولماذا لا تدين القتل الجماعي ولم تحاسب الفاعلين ولا تواسي المنتفضين من شباب الوطن وعوائل الشهداء المفجوعين.
لحد الآن ام لست رئيس السلطة القائمة والمسؤول الأول؟ وتقوم بإستبعاد رموز الجيش ومحرري البلد من داعش فهل لإرضاء الجنرال سلماني؟ ام لانه من الذين لا يؤمنون بالطائفية ولا للتبعية الايرانية مثل (الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي)
(والفريق الركن عبد الغني الأسدي) ، دون تمزيق صور أصنامك وتهدد الفاعلين بشر الجزاء الوخيم .. والاحتفاظ بخدمات العجزة الخانعين! من اتباع أصحاب الصور الممزقة.
9. وقد هدد حلفاءك الايرانيين مثل الشاذ تيس الخزعبلي والفياض العفن والمغولي هادي العاهري المتظاهرين السلميين على الفاضائيات بزيادة قتلاهم إن لم ينتهوا دون حياء وهذا أعتراف صريح بالقتل الجماعي مع الاصرار على التمادي دون حياء … ولا قضاء ولا قانون ولا إدعاء عام ولا اتهام يدين هذه الافعال … فكيف يحاسب القضاء عندما يهدد (زيد …. عمر) بالقتل فهل كما يقول الشاعر: (قتل أمرىء في غابة جريمة لا تغتفر – وقتل شعب آمن بكامله مسألة فيها نظر)
أذن غدت خرافات العالم واقع بلادنا بتأثير الغرباء الطامعين وكلابه المسعورة في الداخل ولم تأخذهم الغيرة على سيادة وعز العراق … فانهم أذن لا غيرة لهم على اعراضهم فقد بدلوا الغالي بالرخيص عمت عيونهم ولابد من طردهم خارج الوطن وحرمانهم من الجنسية العراقية حتماً.
11. ومما لا يخفى عن جماهير الشعب المنتفضة مفاهيم الغش في دستور برايمر على عجل والذي يشير الى الكتله الاكبر لتشكل الحكومة دون التطرق الى كيفية الوصول اليها ولا بالطرق الشرعية بل باللف والدوران والرشى على حساب خراب مستقبل العراق .. ففاز بالكعكه حزب (البلوى) الدعوة الذي بدأ بالفساد منذ نيسان/٢٠٠٣ بالتحكم بأموال الشعب وهو حزب أسس على مفاهيم طائفية متطرفة وحزب عصابات برزاني المنفردة في الشمال بحكم العائلة ذات التاريخ العدواني على العشائر الكردية ثم على الحكومات المتعاقبة قبل الاحتلال والاستئثار بموارد المواطنين والنفط بعده والى اليوم بجشع موروث واراقه الدماء البريئة دون تردد أو وخزة ضمير ميت لرجال الجيش والعشائر الكردية.
12. فماذا قدمت هذه الاحزاب للبلد غير ما تختص به من شرور واطماع غير مشروعة وفساد يقضى على الأرث الوطني:
أ- نشر السلاح لمليشيات الاحزاب لغرض الاستئثار به في مواقع السلطة رغم سلبياتها الكثيرة على الأمن.
ب- انتشار أغتيالات النشطاء والمثقفين ورموز الانتفاضة والتكالب للعمل على تركيزها بتشجيع الفاعلين المنتمين لها.
ج- الخطف بعجلات حكومية ومسلحين ملثمين ليل ونهار والتغلغل فيها لتشخيص الناشطين شباباً وشابات وعناصر اسعاف المصابين من جراء الاعتداء على المتظاهرين العزل ودون ملاحقة الفاعلين واتضح ان النظام المتخلف يشجع تلكم الافعال الجبانة او بدفع الأتاوات والقتل لمن لم يجد.
د- الاعتداء على العوائل ليلا وسرقة ممتلكاتهم مما ادى الى تعطيل الاعمال والانتاج المحلي، وحرق الزروع وتسميم الاسماك.
13. ولذلك فقد دمروا إقتصاد البلد وشلله لإستيراد البضائع الغذائية الفاسدة مثل البيض والطماطة والدجاج من ايران مما ادى الى شلل الاقتصاد المحلي وتسمم المواطنين وليس لك رد!

 




الكلمات المفتاحية
الأفعال السوء التسيب دماء الابرياء المسالمين

الانتقال السريع

النشرة البريدية