الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

الموالون لايران .. أغلبهم أيرانيون قح

الجمعة 03 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

باصات الدولة العراقية وسيارات الحشد الرسمي , هي من نقلت جماهير الموالين لوليه الفقيه من محافظات الوسط والجنوب الى محيط السفارة الامريكية , وبأوامر من سليماني ومسجدي , وبأشراف أمراء المافيات العامري والخزعلي والفياض والمهندس والجزائري ..
مصادر عراقية أكدت أن الموالين المحتجين على حرق القنصلية الايرانية في النجف ومقتل ابو علي الخزعلي في القائم , أغلبهم أيرانيون أقحاح , أسكنهم نوري المالكي في وسط وجنوب العراق , ومنحهم الجنسية العراقية في بداية ولايته الاولى .. وسهل أمر ذلك , الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية السابق والنائب الحالي في البرلمان عدنان الاسدي ..
واشارت المصادر الى أن أكثر من 300 ألف أيراني * ليس من العراقيين المسفرين في عهد النظام السابق * قد تم أسكانهم في العراق , ومنحهم البطاقة التموينية والهوية الوطنية , حيث كانت الغاية منهم , لاغراض أنتخابية , وزجهم في المجتمع لخدمة أهداف ولي الفقيه في العراق , وتمكين أذرع طهران في أسكات أية أصوات وطنية ضد الوجود والتواجد الايراني في العراق , وما خفي كان أعظم ..
هذه , هي الدولة العميقة في العراق , وهؤلاء هم أركانها * العامري والمالكي والحكيم والخزعلي والفياض والمهندس والجزائري , وهم سبب البلاء والدماء والفوضى الممنهجة , ومن تنعم بخيرات الوطن وباع شرفه وضميره الى دولة مجاورة من أجل المناصب والمغانم , وحرم شعبه من أستغلال ثرواته ومستقبله .. أركان الدولة العميقة هي من قتلت وأغتصبت وهددت وخطفت شباب الثورة التشرينية وناشطيها , وهي الطرف الثالث التي تسعى جاهدة لان تجهض الانتفاضة الشعبية العفوية السلمية بكل ما أوتيت من سلطة ومال وقوة , وحاولت عبر ذيولها من خلط الاوراق , لاسترجاع هيمنتها وسيطرتها على مقاليد الحكم في العراق , ولكن شباب الثورة ورجالها ومن خلال سلميتهم ووعيهم , قادرين على ردع وأفشال مخططاتهم الخبيثة .. أللهم أحفظ الوطن وشعبه ..




الكلمات المفتاحية
أيرانيون الموالون لايران

الانتقال السريع

النشرة البريدية