السبت 22 شباط/فبراير 2020

عادل عبد المهدي واقتحام السفارة .!

الخميس 02 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لسنا هنا بصدد التشكيك المتعمّد بتصريحات رئيس وزراء تصريف الأعمال , ولا بكيفية تصرّفه في تصريفها .! , كما لسنا بصدد محاولة تفكيك نواياً او نيّاتٍ تكمن خلف ما يصرّح به , وسيما بعد تقديمه استقالته وبقائه في منصبه .! , فقد لوحظَ ممّا لوحظ أنَّ عبد المهدي اعلنَ وصرّح اليوم ” الثلاثاء ” بأنه يطلب من كافة المحتجّين او جموع الحشد التي اقتحمت المحيط الخارجي للسفارة الأمريكية بأنْ يغادروا المكان على الفور .! , وهو يعلم مسبقاً أنهم لن يتركوا مواقعهم , وتصريحه او طلبه هذا ليس سوى لحفظ ماء الوجه كمسؤولٍ اوّل في الدولة أمام العالم الخارجي وأمام حكومة الولايات المتحدة , لكنّ كلّ هذا ليس سوى الغشاء الخارجي لِما نطرحه هنا .!

فمنذُ دنوّ او اقتراب حشود الحشد من مداخل وبوابات المنطقة الخضراء , فمن اكثر وأشدّ من المحتّم أنّ شبكة كاميرات المراقبة , وما يسبقها من اتصالات ومعلومات اجهزة المخابرات والأستخبارات والأجهزة الأخرى , انّها ابلغت رئيس الوزراء على الفور وفي تلك الدقيقة ! عمّا يقترب ويكاد يلامس حافّات المنطقة الرئاسية المسمّاة بالخضراء , ثُمّ وما أنْ على مصارعها انفتحت البوابات لدخول وإدخال ارتال الوية وافواج المقتحمين , فكان أن إكتملتْ الصورة مُجسّمةً عند رئيس الوزراء ولم يتصرّف بأيّ تصرّفٍ , وكانَ ذلك من المحال غير المتوقّع ولا حتى المنتظر .!

لسنا هنا ” تحديداً ” بصدد الولوج في مداخلات وتقييماتٍ واعتباراتٍ لعملية اقتحام السفارة وتوابعها , لكنّما يكمن التساؤل الساخر عمّا دفعَ عبد المهدي للإدلاء بتصريحه لأنسحاب المقتحمين بعدَ عدةِ او بضعةِ ساعاتٍ من اقتحام محيط السفارة ! وبعد أنْ مكثوا واستقرّوا وبدأوا بعمليات الحرق والخرق والى ما ذلك .! , لا نزعم ” دونما دليلٍ ” أنّ عبد المهدي كان على اتفاقٍ مسبقٍ مع جموع المقتحمين , ولا نقول او نتقوّل ايضاً أنّ سيادته كانَ متواطئاً في عملية الأقتحام حتى بالرغم من أنف او انوف القواسم السيكولوجية والأيديولوجية + التنظيمية مع القوات غير النظامية التي اجتاحت المنطقة الخضراء – الحمراء .!




الكلمات المفتاحية
اقتحام السفارة عادل عبد المهدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.