الخميس 09 نيسان/أبريل 2020

القتيل إيراني ومجلس العزاء في العراق

الخميس 02 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من أغرب الأحداث لنهاية عام 2019 هو إقدام الإدارة الأمريكية بمهاجة كتائب مليشيا حزب الله الإيراني وقتلها العديد من جنرالاتهم وجنودهم تحت ذريعة مهاجمة اخدى،قواعدها في كركوك وجرح متعاقد ،لتتصدر المشهد بعدها المليشيات العراقية بقيادة زعامات الحشد الثلاثي(هادي العامري، وقيس الخزعلي ومهدي المهندس) والظهور امام الكاميرات بشكل متعمد متقدمين الصفوف وموعزين لأتباعهم بإجتياح المنطقة الخضراء التي بقيت عصية على المنتفضين منذ ثلاثة أشهر لتتجمهر أمام السفارة الأمريكية في بغداد وتضرم النار بسياجها الخارجي بعمل بهلواني وبتراخي بل ربما بتعاون واضح من القوات الامنية ومكافحة الارهاب بل حتى القوات الامريكية المتواجدة هنالك حيث كان ردة فعلهم لا يتناسب مع حجم الحدث الذي تم تضخيمه اعلاميا وكأن حربا وشيكة سوف تندلع !!
وفي حين أن النظام الإيراني يلتزم الصمت ولم يدن العدوان ولا يصعد من نبرة خطابه ضد امريكا ولم نشاهد الخامنائي ولا سليماني يزبد ويتوعد !
وعلى النقيض من ذلك تنبري الحكومة المستقيلة في العراق والبرلمان بإدارة الملف والتفاوض بالإنابة ويعلنوا الحداد الرسمي على قتلى إيران !!
هل هنالك أوثق من أن هذه الحكومة وجميع اقطاب العملية السياسية في العراق هي الابن غير الشرعي من تزاوج امريكي ايراني؟؟
وينطبق على توصيفهم وفعلهم المثل الشعبي العراقي المتداول في شمال العراق اذكره بمعناه لا بنصه مراعاة للذوق العام
(بحزاني تتعاطى الفاحشة وبعشيقة تدفع التكاليف..)
بحزاني وبعشيقة أقضية من أقضية الموصل..




الكلمات المفتاحية
القتيل إيراني مجلس العزاء في العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.