الجمعة 29 أيار/مايو 2020

قادة بغداد دُكْتُورا في فِكْر ( القائد ) !!

السبت 21 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نحن الآن في الايام الاخيرة من عام 2019 والشارع العراقي منذ مطلع شهر اكتوبر يَغْلي بثورة شعبية سِلْمية جبّارة ضد حُكم الكثير من رجال الدين وعصاباتهم من الدجالين والسراق والقنّاصين والقتلة المُتسترين تحت عناوين الاحزاب الاسلامية وميليشياتها والذين استولوا على مقاليد الحكم في العراق بعد اسقاط الطاغية المُجْرم ( صَدام ) على يَد القوات الامريكية عام 2003 .

نعم ، الشارع العراقي ما زال منذ مطلع شهر اكتوبر يَغرق بدماء عشرات الألوف من الشهداء والجرحى السِلميين مِمَن يتساقطون يوميا في جميع مدن وسط وجنوب العراق على يَد قنّاصي ومُجرمي الحكم الاسلامي الذي دَمّر العراق وشعب العراق طيلة الستة عشر عاما الماضية والى الدرجة التي يَخجل أمام وحشيتها كل سراق ومُجْرمي وقاتلي التاريخ الانساني على الاطلاق .

الاسلاميون العراقيون ، وحالهم في هذا كحال كل الاسلاميين مِمَن يتَمكنون من الوصول الى مَقاليد حُكم اي شعب كما في ايران او السعودية وغيرها مثلا ، تفننوا وما زالوا في كل اشكال بث سموم ( افيونهم ) بين جميع افراد الشعب ، حى يتسنى لهم التَفَرغ للاستحواذ على كل اموال البلد دون حسيب او رقيب ، وها هُم في هذه الايام يَقطعون روؤس الشباب العراقيين الذين هَبْوا في ثورتهم الجبارة ضد طغيان هذه العصابات الدينية المجرمة .

واحدة من آلاف صور تَفنن هذه العصابات الدينية في اجرامها واحتيالها هي قيام العديد منهم بتَوَلي مَناصب قيادية وادارية في الدولة العراقية كأن يكون مَنصب وزير او رئيس هيئة او مدير عام أو قائد او مستشار بينما هُم لا يَحْملون اي شهادة دراسية تُذكر ، حيث قام العديد منهم بتزوير شهاداتهم الدراسية او الجامعية او شراء شهادات مزورة ، كما ان العديد منهم حَصَل على شهادة ( الدكتورا ) في فِكْر ( رجل الدين الفُلاني ) وليكون هذا ( الدكتور ) مُختصا بعلوم ( اللَطْم ) وعلوم ( البُكاء ) على ( الحُسين ) الذي قُتل من قَبل رَجُل دين مُسلم آخر في تنافس وصراع دام ومرير من اجل الاستيلاء على مَغانم الحُكم الديني في العراق قبل اكثر من 1400 عاما !!

أما آن الأوان لأجْتِثاث هذه العصابات وافيونها واحزابها وقنّاصيها من حياة العراقيين !!




الكلمات المفتاحية
القائد قادة بغداد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.