الخميس 27 شباط/فبراير 2020

جُمُعة- استرداد وطن

السبت 21 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

جُمُعة- استرجاع وطن 23 ربيع الثاني 1441هـ 20 كانون الأوَّل 2019م، تجمّع تظاهرات كما المسجد في تركيا وإيران جامع الأقوام في بوتقة الإسلام. مِن الخطبة الثانية التي ألقاها مُمثل المَرجِعية الدِّينيّة العُليا الشَّيخ «عبدالمهدي الكربلائي» أمس الجُّمُعة في الصَّحن الحُسيني: “إذا تمّ إقرار قانون الانتخابات على الوجه المقبول يأتي الدّور للنخب الفكريّة والكفاءات الوطنيّة الرّاغبة في العمل السّياسي لتنظم صفوفها وتعد برامجها للنهوض بالبلد وحلّ مشاكله المُتفاقمة في إطار خطط عمليّة مدروسة، لكي تكون على استعداد لعرضها على الناخبين في أوان الانتخابات، ويتم التثقيف على التنافس فيها لا على أساس الانتماءات المناطقيّة او العشائريّة أو المذهبيّة للمُرشحين بل بالنظر إلى ما يتصفون به من كفاءة ومُؤهلات وما لديهم مِن برامج قابلة للتطبيق للعبور بالبلد إلى مُستقبل أفضل، على أمل أن يقوم مجلس النوّاب القادم والحكومة المُنبثقة مِنه بالدّور المطلوب مِنهما في إجراء الإصلاحات الضروريّة للخلاص مِن تبعات الفساد والمُحاصصة وغياب العدالة الاجتماعيّة في المُدَّة السّابقة”. تحيّتنا الجُّمُعة لغيابها، سلامٌ قولٌ، بلُغة البلاغة الأصالة المُعاصرة:
“ ماالَّذي تفعل؟ How do you do ”، والطّامة الكُبرى أصحاب المواقع الإلكترونيّة يتوهمون أنهم مَرجِعيّة نشر وتصدّر وحجب مقالات الآخرين؛ ويجهلون حتى الإملاء بلغتِهم العربيّة في مهاجرهم، ناهيك عن النحو في قواعد لُغتِنا الجَّليلة في يومِها العالَمي 18 كانون الأوَّل الجّاري.
عدَمٌ بأنْ يبكي فتى «السّاعدي»: “ بيدي أنا عمْدأ ً جرحتُ يدي. وأنا سلكتُ البحْر َ مُضطـربا ً * ومُناي َ كانَ جزيرة الرَّغدِ !” (المُنى القصد، والمَنى – بالفتح – القدَر – بالفتح -). وطني حُسينٌ أهدروا دَمَهُ * صلبوهُ حلّاجا ً على وَتَدِ. «عطا يُوسُف منصور»: “ شبابٌ ايقنوا أنْ لا خَلاصٌ * مِنَ الاحزابِ في وطنٍ يُذالُ، وأنْ يسترجعوا وطنًا تشظّى * الى كُـتَـلٍ واحزابٍ فـقالوا: لنا الوطنُ العراقُ وكُلُّ حزبٍ * تـولّى مَـنصِبًـا فـيه يُزالُ ”. والحالُ حيثُ يحتفل سكنة نصف كُرة الأرض الشَّماليّ بالانقلاب الشَّتويّ لهذا العام 2019م في تمام السّاعة 04:19 بتوقيت غرينيتش غداً 22 كانون الأوَّل، هكذا هُرّب الأثر والحجَر ونخيل البصرة سيّد الشَّجر وهاجرَ البشر والبقر الاستراليّ وطير النعام وEmu الاستراليّ إلى العراق. وحتى يومنا هذا، أفواج حجيج الكهنة الـDruid ومريديهم ينزحونَ إلى “دائرة حجارة Stonehenge” الأثريّة جَنوب غربيّ إنگلترا، الَّتي بُنيت بين عامي 3000 و2000 ق.م، للاحتفال بالشُّروق الأوَّل لانقلاب أقصر يوم وأكثر عَتمة. وآخر مطلوب للقضاء المُلفق «بوتفليقة» ونظيره «برويز مُشرّف» والقاتل «رضوان» – المطلوب في هولندا -، لاجئون إلى دولة الإمارات العربيّة المُتحدة. وثمَّت دراسة عِلميّة تُحذِّر بأنَّ عدد الطُّيور المحليّة بانخفاض حادّ مقابل ارتفاع عدد الطَّير “الغازي” من أقطار الأرض بنسبة 843% و250%، وتبعات ذلك على البيئة، كما حصل مع البُلبل والدّويري” (اشجابه للغرّاف طير المجرّه ؟!).
نجحت ثورة 14 تُمّوز في فرنسا والعراق، وفشلت “ كومونة باريس ” عام 1848م مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ بَدءً بـ 28 ماي 1871م (بلُغة الرَّئيس المُنصرف لتصريف أعمال حكومتِه «عادل عبدالمهديّ»، الفرنسيّة La Commune de Paris، “الاُسبوع الدّموي La Semaine sanglante”)، لكنها ثورة على مُستوى اُورُبا العجوز، أنجبت الثورة الاجتماعيّة المُستدامَة والتنميّة البشريّة والهُويّة الرّوحيّة، بَدءً باللُّغة و وصولاً إلى التأمين – لا التأبين – الاجتماعيّ والصّحيّ والتعليم والعمل والأمل. عشيّة الجُّمُعة الرَّئيس الإيراني الشَّيخ «د. حسن روحاني» اقترح إنشاء آليّة تأمين نقل خاصَّة بالدّول الإسلاميّة، وشِركات تأمين غربيّة لتغطية تأمينيّة لصادرات إيرانيّة. وفي الامبراطوريّة الاستعماريّة القديمة إنگلترا، في عَقد ستينات القَرن الماضي، تكريس ديمقراطية التعليم العالي بإنشاء عشرات الجّامعات وإلغاء عقوبة الإعدام وإزالة القيود الاستعماريّة. بين عامي 1997 و2010م، أطول فترة ولاية لحزب العُمّال، إدخال حدّ أدنى للاُجور، ونهاية الاضطرابات الآيرلنديّة، وتفويض حكومات اسكتلندا وويلز وآيرلندا الشَّماليّة، ومنح الحقوق الشَّرعيّة للطَّرف (إناثاً وذكورا Gender) الثالث InterOver، واستقلال بنگ إنگلترا.
..




الكلمات المفتاحية
استرجاع وطن استرداد وطن

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.