السبت 22 شباط/فبراير 2020

التقليد في ضوء القران والسنة ( ج 1 )

السبت 21 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قبل الخوض في التقليد أحاول أن أتطرق إلى مقدمة يتم الهجوم من خلالها على التقليد ومحاولة أقناع البسطاء عدم إتباع المرجع ويطلق الإعلام المضلل عنوان هذه الحملة ” ترك التقليد”.ما سبب هذه الحملة ..؟ ..
احاول الفت نظرك ان القوى السنية السياسية وقعت ضحية الدفع الإعلامي والمصالح الشخصية ,لإثارة مشاكل في العراق , ونجحت من خلال ساحات العز والكرامة وأدخلت البلاد في نفق مظلم ..جرت خلاله بحار الدم واستنزفت الأموال .

سيطر داعش في المناطق الغربية يعاونهم آلاف من أزلام النظام السابق .رفع شعار ( قادمون يا بغداد) عندها اتضحت قوة جديدة في الساحة السياسية (هي المرجعية التي جندت عشرات الآلاف من الشباب ومن كافة المذاهب بفتوى)وتحقق النصر للعراق وانهزم المشروع الدولي والاقليمي في العراق بفضل المرجعية ..

وظهرت قوة جديدة هي (الحشد الشعبي) هذه القوة تخضع للمرجعية الشيعية في النجف فقط.. وقد نبهت قبل سنة على منابر الحسين في المناطق التي أتشرف بالقراءة فيها ان هناك مرحلة ثانية من الخطة لتدمير العراق ,هي تدمير المذهب الشيعي ولكن بطريقة تختلف عن طريقة تدمير القوى السنية .هذه الخطة تنقسم الى ثلاث مراحل ,

1- السعي الجاد لتوهين الشيعة لعصيان مرجعيتهم .. وتسقيط معنى المرجعية من قبل الجمهور الشيعي وغيرهم, وبث برامج مكثفة من قبل معممين شيعة ..

2- افراغ الشعائر الحسينية من مضامينها الروحية التي تعتبر مدرسة إنسانية فأصبحت الشعائر في الغالب بدون روحية زيارة وتطيين وضرب السلاسل والقامات والرقص وظهر رواديد بمسميات جديدة .. شور.والرامب. واطوار غناء امريكي وغيرها .

3- المنبر الحسيني :الذي يعتبر عند الشيعة مصدرا للتلقي اكثر من أي وسيلة اخرى وهنا تم ابعاد أي حس ثقافي من المنبر, وعزف الناس خاصة الشباب من الحضور في المجالس لاسباب على رأسها عدم أهلية الخطيب للخطابة الحديثة ,وتكرار الخطب دائما وترك الخطباء تفسير القرآن .. وذكر روايات لا يقبلها العقل وغير جديرة بالاستماع

من خلال هذه الخطط والبرامج بدأت المجاميع المكلفة لتسقيط المذهب الشيعي تعمل بالمشروع الجديد لإسقاط مذهب الشيعة من خلال توهين الناس بالمرجعية ,(للحديث بقية).




الكلمات المفتاحية
التقليد القران والسنة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.