الثلاثاء 04 آب/أغسطس 2020

تظاهرات من طرف واحد!! لن تعيد الوطن

السبت 14 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في كل البلدان نرى ان الشعوب تصلح ما افسدته السياسة بالتكاتف والتكافؤ وتحمل المسؤولية من قبل الجميع الذين يجمعهم الشعور بالانتماء وحب الوطن حتى يعرف كل فرد منهم تأثير دوره وان كان بكلمة او موقف ليكون بذلك تضامن جمعي لرفع الحيف عنهم جميعها لتحقيق مطلبهم او هدفهم مهما كانت مسبباته ومثل على ذلك ماحصل في لبنات وفرنسا من تظاهرات حول فرض ضرائب وخرجت الشعوب بكاملها حتى اجبرت الحكومات على الغاء قراراتها.
اما مانراه اليوم في بلدنا العراق العظيم فأن الجميع في كل بقعة من ارض الوطن يشعر بالحيف والظلم وتكميم الافواه ومصادره الحقوق ومدننا تعاني ومؤسساتنا ينخرها الفساد وبعد ١٦ عاما خرجت تظاهرات حقيقة اراد المشاركين فيها (وطن) وهذا ليس كأي مطالب بسيط بل غالي وغالي جدا ويحتاج الى تضحيات فهل الشعب بكامله مستعد كي يحصل على الوطن الذي يريده وطن خالي من المحسوبية وكن خالي من القتل وطن خالي من الفساد وطن تسوده العدالة،السلام،الوئام،التكاتف والتكافل الذي نفتقده مثل باقي الشعوب التي حققت غاياتها وفي الحقيقة وباختصار اقول لن نحصل على مانريد مادام جمعنا مشتت محافظات الجنوب ثائرة والغربية تراقب والشمال!!!!؟؟؟؟؟ متى ماكانت قومياتنا مذاهبنا مكوناتنا طوائفنا (محافظاتنا) موحدة حصلنا على الوطن فهل من متعظ ام ان حب الوطن والحاجة اليه من طرف واحد واللبيب بالاشارة يفهم.

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



    الكلمات المفتاحية
    الوطن تظاهرات

    الانتقال السريع

    النشرة البريدية